“خمارات” الحوزية سهر وخمر و”الشيشة” إن صح التعبير على مستوى الشطر الساحلي لشاطئ الحوزية تشتغل على مدار الساعة تقريبا 24 على 24، لا تكل ولا تمل، وكأن مسيريها لا يلتزمون بقيود الضبط وإجراءات حالة الطوارئ الصحية، ولا ينحبسون عند حدود، فمن يحمي مسيروها المعروفين عند العادي و البادي بنشاطهم المشبوه من استقبال القاصرين من ذو الجنسين و ترويج الشيشة ضدا القرار العاملي في منع تقديم الشيشة، ليالي الانس بالفيلات المأجورة، كما ان المسماة – سوسن هانم – التي تدعي النفود و بان يد طويلة و محمية اشتهرت بين مرتادي الحانة التي تسيريها بانها تقترضهم اموالا بفائدة مبالغ فيها مقابل شيكات على سبيل الضمانة.
ومهما تحدثنا عن هذه الخيبة التي مني بها هذا المنتزه السياحي الخلاب والجذاب، إلا ولتـقــت منها أذناك عبارة “من وصل إلى أذنه فليعض عليها”.
فمن هي يا ترى الأضراس المسوسة التي تقف من وراء المستهترين بالقوانين الجاري بها العمل في إطار استغلال محلات تعمل بالطول والعرض خارج مواعيد إغلاق أبوابها وخارج ضوابط رخصة استغلال “بيع الخمور للأجانب و ليس المسلمين” و تقدم الشيشة و تستقبل القاصرات والشواذ…
فلقد ضج الناس من هذ الخمارات الخارجة عن السيطرة وعن القوانين، ضجة الاستنكار من أشياء رخيصة وصنائع يندى لها الجبين صائحين وصاخبين ومستهجنين بأداء صلاة الفجر، فإلى متى يبقى الوضع على هذا الحال؟ أم أن الـسـر في كـتابـه المكـنـون ” والفجر إن الإنسان لفي خسر”. صدق الله العظيم.
