سيرا على ما يفرضه الواجب الوطني في مواصلة مسار التعبئة و اليقظة اللازمتين للدفاع عن القضية الوطنية، وتفاعلا مع بعض الخرجات النشاز لجهات تغرد خارج منطق التاريخ والهوية والتي لا تمس بصلة لقيم منظومة المواطنة التي يفرضها الواجب الوطني بتراكماته التاريخية الطويلة من الكفاح الوطني للدفاع عن سيادة الصحراء المغربية.
أصدر المكتب التنفيذي للمركز الدولي للدفاع عن الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، بلاغا جدد خلاله رفضه التام والقاطع للمساس بالوحدة الترابية التي تشهد دعما دوليا لمبادرة الحكم الذاتي لجدية آفاقه و و اقعيته والتي تحضي بدعم دولي وإجماع وطني من شمال المغرب إلى جنوبه.
مؤكدا ماتفضل به جلالة الملك في العديد من المناسبات الوطنية، أن قضية الصحراء المغربية بمثابة تلك النظارة التي ينظر بها إلى العالم، حيث لايمكن لأي تسوية أن تتم دون الاعتراف الكامل بسيادة المغرب على كامل أراضيه من مدينة طنجة إلى مدينة لكويرة.

