إكشفت الانتخابات الجماعية ليوم 4 شتنبر 2015 عن العديد من الأسماء الانتخابية الشابة التي استجابت وتفاعلت مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تخليق الحياة العامة والانخراط في العمل السياسي والمشاركة في تدبير الشأن المحلي، ومن بين أبرز الأسماء التي لبت النداء واقتحمت المجال الانتخابي بكل شجاعة واستبسال، ووقعت على مسار متميز في فترة قصيرة جدا الشاب “فتاح الطنوري” ابن الجديدة البار الذي استطاع بحنكته وتواضعه وتواصله وعمله الدؤوب وتفاعله الدائم مع مشاكل ساكنة مدينة الجديدة، أن يبسط هيمنته وسيطرته الكاملة ليفوز بمقعد إنتخابي بغرفة الصناعة والتجارة والخدمات بجهة الدار البيضاء / سطات، السند والالتفاف الشعبي حول شخصية “فتاح الطنوري” مكنته من حصد جيوش من الأصوات المعبر عنها للتجار بإقليم الجديدة،ولعل نجاح المستشار الجماعي “فتاح الطنوري” وتمكنه من سرقة الأضواء من عناصر مستشارين محنكين مارسوا وخبروا العمل الجماعي لسنوات العديدة مرده للتاريخ الطويل والمديد لهذا المستشار في العمل الجمعوي والنقابي والسياسي، ليدخل المجال السياسي الحقيقي من بابه الواسع إلى جانب الاستقلالي الشهير رئيس المجلس البلدي لمدينة الجديدة السابق الأستاذ “عبد اللطيف التومي” الذي أثر كثيرا في شخصيته وشكل النبراس الذي أنار مساره السياسي المتميز،وهكذا استمر الشاب “فتاح الطنوري” لمدة عقدين من الزمن وهو يمارس العمل الجمعوي والسياسي بشكل يومي وكانت بكورة عمله حصدها بمناسبة انتخابات 4 شتنبر 2016 عندما ضرب بقوة وأحرز على الأغلبية الساحقة من الاصوات التجار المعبر عنها،فمزيدا من التألق ابن مدينتنا البار وسر على خطاك اولاد الشعب معاك.
