وفي الموضوع: دكاكين عشوائية لأحد المستشارين مستنبتة بفوق منطقة خضراء امام تجزئة النعمة 1 و 2 بعدما تم التحايل و تحويلها الى ملكية شيخ المستشارين الجماعيين بالجماعة الحضرية لمدينة الجديدة… تثير الجدل .
تحظى المجهودات المتواصلة للسيد امحمد العطفاوي، عامل إقليم الجديدة بإشادة واسعة من فعاليات مهتمة بشأن المدينة، نظير انخراطه الفعال في محاربة ظاهرة احتلال الملك العمومي ودعمه لأوراش التنمية المستدامة، التي تنخرط فيها مختلف أقاليم ومدن المملكة.
ورغم هذه المبادرات المشكورة والجادة، ما زالت بعض السلوكيات غير القانونية تلقي بظلالها على المشهد الحضري لمدينة الجديدة، وتثير استياء الساكنة والزوار السياح على حد سواء، وتستدعي تدخلا حازما من السيد العامل، من أجل وقف النزيف العمراني الذي يسيء إلى صورة المدينة وجماليتها.
وفي هذا السياق، تبرز حالة الدكاكين العشوائية التي تم إنشاؤها فوق ارض محاذية لتجزئة النعمة 1 و 2، في تحد صارخ لقوانين التعمير واعتداء واضح على الملك العمومي، والمثير في الأمر أن هذه البنايات تعود إلى أحد المستشارين الجماعيين المعمرين، ما يجعل الأمر أكثر خطورة، ويطرح تساؤلات حول مصداقية المسؤولية وتمثيل المواطنين.
هذه الدكاكين العشوائية، التي شيدت دون أي ترخيص قانوني، لا تشكل فقط تعديا على الفضاء العمومي، بل تسيء بشكل كبير إلى جمالية المدينة وتناسقها العمراني، خاصة أن المنطقة المعنية تعد واجهة سياحية بامتياز لقربها من منتجع سيدي بوزيد الذي يشهد نشاطا سياحيا ملحوظا .
ظاهرة احتلال الملك العمومي لهذا المستشار الذي ينطبق عليه المقولة الشهيرة ” الفقيه لي نتسناو براكتو دخل لجامع ببلغتوا “هذا السلوك ، يفتح الباب أمام مزيد من التسيب العمراني، و يغذي معه استفحال أحياء عشوائية أو توسعات غير مهيكلة، وهو ما يتناقض مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تحسين صورة المدن المغربية، خصوصا ونحن مقبلون على احتضان تظاهرات كروية قارية وعالمية كبرى، تتطلب من السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم الجديدة الحرص على احترام معايير التهيئة والتخطيط العمراني .
لهذا تطالب فعاليات مدنية من السيد العامل بالتدخل العاجل واتخاذ ما يلزم من إجراءات صارمة، وعلى رأسها إصدار قرار فوري بهدم تلك الدكاكين العشوائية، واسترجاع المنطقة لما كانت عليه كفضاء بيئي ، انسجاما مع الاستراتيجية الجهوية والوطنية في محاربة البناء غير القانوني، وصوناً لصورة مدينة الجديدة كوجهة سياحية وثقافية واقتصادية واعدة أضحت تبرز صورتها بشكل كبير مع المبادرات الميمونة للسيد العامل التي أعادت الاعتبار لحاضرة دكالة.



