مازال مالك مقهى بالشطر الخامس بمنتجع سيدي بوزيد، يتحدى القانون بشكل صارخ من خلال احتلال مساحة خضراء بتبليطها و تسجسيها ووضع فوقها كراسي و طاولات و الحاقها بمقهاه التي هي في امر الواقع فيلا للسكن وفق لتصميم التهيئة للمنتجع، و بطريقة مستفزة فقد شيد بجانبها بناية عشوائية على –براكة- بشكل يتنافى والقوانين والقرارات الجاري بها العمل، في تحد سافر للسلطات المحلية و لشرطةالادارية ولعامل الإقليم، صاحب هذا المقهى وكما جاء على لسان بعض المقربين منه أن ابن ظهر- كبير- يحميه ويحمي مشروعه وأنه يتحدى السلطات المحلية وفي مناي ان يطال مشروعه جرافات الهدم التي لا تأتي الا على منازل الفقراء بالاقليم، فين حين أن المتتبعين للشأن المحلي أضحوا يطرحون أكثر من علامة استفهام حول هذه المقهى وحول بناءها بهذه الطريقة وأيضا احتلالها الفاضح للملك العام – مساحة خضراء-، بل وبدأت يتسائلون عن من يحمي صاحب هذه المقهى ؟
وانطلاقا من الصور يظهر جليا أن صاحب المقهى يتحدى الكل، بل جعلنا نقطع الشك باليقين أن هناك من يحميه وأنه فوق القانون من خلال إنشاء المقهى بهذه الطريقة والاستلاء على أمتار الملك العام -مساحة الخضراء-، دون حسيب أو رقيب، الأمر الذي يعتبر تحريضا على احتلال المساحات الخضراء بطريقة غير مباشرة بالمنتجع.
والغريب في الأمر، أن السلطات المعنية و الشرطة الادارية بجماعة ولاي عبد الله في صمت رهيب لا يحركون ساكنا أمام هذا الفعل الغير القانوني، فما هو سبب هذا الصمت يا ترى؟
بل ان صاحبنا قد حول مقهاه الى فضاء آمن لتقديم الشيشة و مستلزماتها و قبلة لذوي النفوس الضعيفة الباحثة عن بائعات الهوى والقاصرين و القاصرات، ولا تطاله المداهمات و الحملات الامنية في محاربة ترويج آفة الشيشة ؟… للحديث بقية.


