دق النائب البرلماني عن اقليم الجديدة السيد مولاي المهدي الفاطمي ناقوس الخطر بسبب انخفاض وتراجع منسوب المياه الصالحة للشرب بالإقليم، وقد جاء هذا التصريح بعد حضوره الاجتماع الذي انعقد بحر هذا الاسبوع بمقر العمالة، ضم هذا الاجتماع عامل الاقليم ورؤساء المصالح الخارجية وممثلين عن الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء والمياه والغابات والفلاحة تنفيذا لمقتضيات دورية وزير الداخلية الاخيرة المتعلقة بترشيد الثروة المائية والحفاظ عليها نظرا للتغيرات المناخية التي يعرفها العالم.
كما اشار النائب البرلماني في تصريحه الى الوضع الحالي بخصوص المياه الصالحة للشرب التي لا تبشر بالخير، نظرا للجاف وتراجع منسوب نهر ام الربيع، مما يستدعي تكاثف الجهود بين كافة المكونات والمتدخلين وجمعيات المجتمع المدني لتبليغ الرسالة التي تهدف الى التوعية والتأطير من اجل المحافظة على ما تبقى من المياه بالمخزون ، حيث انه قد تراجع بشكل كبير مقارنة بالسنوات الماضية.
خلال الاجتماع قد تم اتخاد مجموعة من التدابير والاجراءات من بينها تخفيض صبيب المياه حتى يتسنى للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء الحفاظ شيئا ما على منسوب المياه الصالحة للشرب لمواكبة الشهور القادمة.
وفي ختام تصريحه اكد السيد مولاي المهدي الفاطمي، اننا امام امتحان عسير في مواجهة هذه المعضلة التي تتطلب منا كساكنة بهذا الاقليم وعيا من اجل تظافر الجهود والتسلح بالروح الوطنية والانسانية للحفاظ على هذه المادة الحيوية التي ترتبط بها جميع المخلوقات والكائنات.
