في كل شهور السنة تتألم الجديدة من تراكم الأزبال في الأزقة والشوارع نتيجة اللامبالاة التي تنهجها بلدية الجديدة في متابعة الشركة المكلفة بالسهر على نظافة المدينة والحفاظ على صحة الناس من انتشار الأمراض والأوبئة نتيجة تراكم الأزبال الكثير، ولحدود كتابة هذه السطور جل أحياء المدينة وأزقتها تعرف انتشارا خطيرا للأزبال والنفايات دون أي تدخل ومع عجز المسؤولين عن الوضع الكارثي وحرارة الصيف المرتقبة ستكون الحشرات سيدة وآمرة وناهية وستكون الأمراض قد استوطنت الأجسام من أمراض العيون إلى الشم إلى التنفس وهو ما سيزيد صحة الناس بلة، إذ أن الساكنة تعاني من الأمراض المنتشرة جوا نتيجة الغازات السامة التي تفرزها مصانع الجرف الأصفر والتي جعلت جل أطفالنا يعانون من أمراض تنفسية وحساسية مفرطة ولو كانت هناك تقاريـر لوزارة الصحة بصفة دورية لكان الأمر أكثر هولا وحلكة، إن نظافة المدينة أقل ما يمكن أن يقوم به المجلس البلدي المنتخب عوض أن يساهم في مآسي الناس وعدم الإكثرات لأحوالهم كما أن الصيف يجلب زوار من داخل المغرب وخارجه يبحثون عن الراحة والاستجمام في مدينة يجب أن تكون نظيفة على الأقـل مهتمة بصحة الناس عـوض استخلاص ضرائب النظافة من جيوبهم دون بدل أي مجهود يساهم في جعل المدينة رمزا للنظافة لكي نقول بفخر الجديدة أرض الاستثمار.
