لازال المجتمع المتوحي بخميس متوح وخصوصا بدوارالعبابدة، يترقب تدخلا عاجلا للأجهزة الأمنية الدركية، لتوقيف تاجر المخدرات الملقب ب” ولد الكحلة ” الذي أصبح يشكل تهديد حقيقي على المنطقة برمتها لضلوعه علنا في بيع المخدرات بكل اصنافها ، فحتى محيط المؤسسات التعليمية لم تستثنى من خرجاته العنترية في الاعتداء بالضرب بواسطة أسلحة بيضاء والاغتصاب مستعينا بأربع سيارات وعصابة على شكل افلام هوليودية ، لترويج بضاعته ونقلها هنا وهناك، الأمر الذي زرع الرعب في اوساط الساكنة التي سئمت أوضاع المنطقة التي استشرى فيها سوق للمخدرات، الذي أضحى عنوانا بارزا في صناعة شباب بسلوك منحرف لا يمت بصلة لمنظومة القيم واستراتيجية التنمية .
دعوة صريحة من فعاليات مهتمة تنبه لهذا الوضع المقلق وهذا التهديد الذي أصبح يشكله تاجر المخدرات حتى على مستوى بنية المنظومة التعليمية و خصوصا المتمدرسين.
فهل ستسعى المصالح الأمنية بدرك خميس متوح إلى التحرك على عجل لإيقاف هذا السرطان، صاحب مذكرة بحث وطنية، قبل شيوع مظاهره خصوصا والمملكة المغربية على أبواب أحداث أفريقية وعالمية تستدعي الانخراط المسؤول لمحاربة كل مظاهر الفساد .
المملكة المغربية في انتقال سريع إلى منصات متقدمة في التنمية مرسومة في القطع مع كل مظاهر الفساد، والأجدر وضع حد لهذا المجرم الذي أساء للدرك الملكي وصورة الجماعة …يتبع.
