قال جلالة الملك في خطاب أمام البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الاولى من السنة التشريعية الاولى من الولاية العاشرة “إن الهدف الذي يجب أن تسعى إليه كل المؤسسات، هو خدمة المواطن وبدون قيامها بهذه المهمة فإنها تبقى عديمة الجدوى، بل لا مبرر لوجودها أصلا”، مشيرا جلالته إلى أن تدبير شؤون المواطنين، وخدمة مصالحهم ، مسؤولية وطنية، وأمانة جسيمة، لا تقبل التهاون ولا التأخير”.
الا ان احد الموظفين بقباضة الخزينة العامة بسطات له رأي آخر في تعطيل مصالح المقاولات برفضه المتتالي لمجموعة من الوثائق الاداء بين المقاولات و مؤسسات حكومية في اطار صفقات عمومية وذلك بحسب تصريح مجموعة منهم ، ويتساءل هؤلاء المقاولين عن سبب رفض المستندات المتتالي، وخصوصا بانهم على مشارف انتهاء السنة المالية ومتابعون بأداء مجموعة من المستحقات العالقة كواجبات صندوق الضمان الاجتماعي و واجبات الضريبة و غيرها…يتبع.
