“وي الرباط معايا” كلمة السر التي يرهب سعادة “رايس المدلل” منافسيه ويضرب بها الطوق والحصار على المواطنين، هذه العبارة تسمع كثيرا من الرئيس الذي لا يبرح سماعة الهاتف أذنه، بها يضبط إيقاع اجتماعات الدورات ويرفع درجة الأغلبية و بها أيضا يقضي على خصومه السياسيين وغير السياسيين.
يقول متتبعون للشأن المحلي بالجماعة، هناك العشرات من قضايا الملفقة التي يعتمد فيها على رفيق دربه مول الحديد المهرس” في “التنوعير” و “التبزنيز” و”التخلويض ” و على شهود الزور مهمتهم تنفيذ الأوامر والإدلاء بشهادات الاعتداء والضرب والجرح المرفقة بشهادات طبية تحال المحكمة…” تنتهي القضية بالإدانة.
فإحكام القبضة بالجماعة بيد من حديد ونار وتكون العبرة أن من خالف أوامر ونزوات سعادة “الريس المدلل”، إذ هناك جنود “انتحاريون” متأهبون لفعل أي شيء لتقليم أظافره.
الكلام التي لاكته الألسن في الجماعة يثير تساؤلات كثيرة حول معنى التنمية سيما في الجماعة الذي وضعه ملك البلاد أولوية في خطبه ومخططاته التنموية، ودور السلطة الوصية التي تقف موقف المتفرج أمام الشطحات والإنزلاقات الجد الخطيرة لسعادة” الريس المدلل” و لحواريه و التي تخالف الصواب…
في هذه الجماعة من المملكة الشريفة بإقليم الجديدة التي يحكمها سعادة “الرايس المدلل” ، الحرب هي شعار المرحلة، ومن لم يدخل على الخط يواجه بكل الكمائن والدسائس إلا حين إذلاله ودفعه للاستسلام رافعا الراية البيضاء، وإذ كانت معاهدة “فينا” قد منعت تعذيب المدنيين أو الزج بهم في الحروب، فإنه في هذه الجماعة تم رفع العمل بهذه المعاهدة وضربت أوامر الرئيس المدلل طوقا يحاصر آلاف المواطنين من رعايا عاهل البلاد..
فالفاسدون بهذه الجماعة سيبقون فاسدين لأنهم ألفوا الفساد وألفهم، لذا وجب اقتلاعهم الغير المتأسف عنهم مسبقا، لأنهم يحبون السباحة في الماء الآسن يجيدون الأسلوب المعسل، جلهم استحلى الكرسي الذي يجلس عليه، وصار خبيرا في استعمال كل الوسائل للحفاظ عليه، ولديهم ملفات ذات الروائح النتنة لأنهاإن هي ظهرت ستجرفهم ومن معهم….
