بقلم / محمد بنان الناشط الإعلامي والجمعوي. تعم حالة من إستياء وتدمربين سكان دوار اولاد الحاج بوشعيب بجماعة سايس بعد شيوع خبر بأن المؤذن السابق لمسجد الدوار يسعى جاهدا للحصول على التزكية ليعود ممارسة نشاطه كمؤذن وقد سبق تنحيته من طرف المندوب السابق، وهذا بدعم بعض الكائنات السياسية بالجماعة والتي عششت طويلا في تدبير وتسيير الشأن المحلي دون أن تطالها رياح التغيير، وألفت الغوص والسباحة في مستنقع الرياء والنفاق والتطاول على سيادة القانون مرجحة كفة مصالحها الشخصية على حساب مصلحة الجماعة وساكنتها ومصلحة العليا للبلاد الرامية إلى رفع الهشاشة والفقر والتهميش عن العالم القروي تحت رعاية عاهل البلاد( لنا تحقيقا مفصلا بجريدتنا الورقية عما قريب)، وعودة لموضوعنا فالمؤذن السابق لمسجد دوار اولاد الحاج بوشعيب والمشهود له بالكفاءة في البلبلة والتشويش وخلق الفتن بين الساكنة، وبأسلوبه المشين في رمي سكان الدوار بألفاظ نابية نستحيي ذكرها… خدمة لأجندة سياسية فاسدة معينة بالجماعة، وتمة تنحيته من منصبه بعد أن رفعت ساكنة الدوارعريضة مدلية بتوقيعاتهم يسنكرون فيها أخلاق هذا المؤذن المثير للجدل وطالبوا من الجهات المسؤولة عن الشأن الديني بالإقليم بالتدحل، وبالفعل فقد فتح المندوب لمندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية السابق تحقيقا في الموضوع ووقف على حقيقة الأمور، وتبن له بأن المعني بالأمر قد خالف ظوابط مهمته كمؤذن وإستغل منصبه الديني في أمورلا علاقة لها بالشأن الديني، فقرر تنحيته من منصبه وعوضه مؤذنا آخرأجمعت عليه ساكنة الدواربأخلاقه العالية والمثالية وذلك في إشهاد رفع للجهات المسؤولة لتزكيته بصفة نهائية، ولازالت تتساءل الساكنة تتساءل عن السبب الحقيقي من وراء هذا التماطل وبعدم تحقيق رغبتها لإنهاء الموضوع بتزكية السيد: محمد الضيف كمؤذن رسمي للمسجد اولاد الحاج بوشعيب ؟ ولهذا فالساكنة ترفض رفضا باتا تزكية المؤذن السابق وتطالب من عامل الإقليم ومندوب الأوقاف والشؤون الإسلامية بوقف هذه المهزلة ؟؟؟؟