يجسد قائد المقاطعة الحضرية الثانية بالقائد النموذجي الحقيقي لمفهوم رجل السلطة المنخرط في المشروع الوطني الذي يقوم على بناء دولة الحق والقانون، وتعزيز صرح الديمقراطية، وتكريس شروط الإقلاع الاقتصادي المنشود الذي يضع الإنسان في صلب الاهتمام ، وتنزيل المفهوم الجديد للسلطة الذي أعلن عنه عاهل البلاد في خطابه التاريخي في أكتوبر 1999 بالدار البيضاء.
ونحن لا نمارس لغة الغمز واللمز في حق الرجل، وإنما وبأمانة ننقل آراء عموم الساكنة والتجار والمستثمرين بنفوذ حدود الدائرة الحضرية الثانية، ولرجل سمعة طيبة ويتمتع بحسن التذبير والتسيير خلال مشواره المهني بالإقليم سواء بقيادة جماعة سيدي علي بنحمدوش أو بباشوية مدينة الجديدة، ويعرف عن الرجل حسن الخلق وإنكبابه اليومي ولإلتصاقه الدائم بهموم المواطنين لإيجاد الحلول الناجمة والفعالة لمجموعة من المشاكل..
وبهذا يعطي قائد المقاطعة الحضرية الثانية الصورة الحقيقية لمفهوم الجديد لرجل السلطة، مفهوما متجددا يقترن بالمحاسبة والفعالية والنجاعة عوض الجلوس على الكراسي وإعطاء الأوامر، مقترنا بتبني الشفافية ونكران الذات والإنصاف والقرب من المواطنين والتحلي بالمبادرة والابتكار ، واستباق المشاكل والرقي بالحكامة، والإنخراط في الأوراش الرامية إلى المساهمة في بناء النموذج التنموي الجديد المبني على الاستدامة والحفاظ على الموارد، وجعل المواطن هو الغاية في كل مبادرة تنموية مع استحضار الأوليات التي يفرضها واقع الحال لتحقيق الإقلاع المنشود بتنسيق وتعاون مع المؤسسات المنتخبة، مع تتبيب الامن بما يتطلبه من يقظة وحملات استباقية لمحاربة الجريمة ومسايرة الدينامية التي تعرفها مدينة الجديدة وتفعيل سياسة القرب وتمكين المواطنين من مصالحهم ومعالجة مشاكلهم والتصدي لما يمكن أن يشوب المجالات العمرانية من تشوهات ومحاربة البناء العشوائي والسهر علي تحرير الملك العمومي والحفاظ على البيئة وخصوصيات المنطقة، والسهر على صحة وسلامة المواطنين….يتبع لجرد دينامية وفعالة الرجل منذ توليه قائدا على المقاطعة الحضرية الثانية….
