ما يحدث بدوار الدغوغي، الكوحل وسيدي حمووخصوصا اقامة الكرامة… التابع ترابيا لقيادة سيدي علي دائرة أزمور، من تغول لكبار مروجي المخدرات بكل أصنافها، أحكموا قبضتهم بوسائل شراء السوق بكل الاثمنة لا يهم الثمن فالبضاعة تكفي لشراء الصمت..؟، أنشطة مكثفة لعناصر منتشرة بشكل جيد بكل أركان الدواوير استعدادا وتأهبا لكل المداهمات الأمنية الإقليمية أما المحلية فأمر السوق يتجاوزها بمنطق تغول ونفوذ باطرونات المخدرات، وبالمقابل يتفنن اهل الاختصاص في ترصد المغلوبين على أمرهم أصحاب البلية لي كيتقداو تاركة الفرصة لبارونات المخدرات تصول وتجول كيف يشاء .
اللافت للنظر أموال طائلة من عائدات سوق المخدرات يتم ترويجها وتداولها سيناريو يعيد نفسه و يذكرنا برموز مافيا المخدرات بشمال المغرب الذين أسهبت جرائد وطنية في تخصيص مواد إعلامية تنبه لسيناريوهات تحكم مافيا المخدرات في المجالات الحيوية، مما يضيع على جماعة سيدي علي بنحمدوش سنوات من التنمية التي تتلمس الجماعة سبيلا لها من خلال الاوراش التنموية المفتوحة .
أمر جماعة سيدي علي من شأن إقليم الجديدة، ليس من المعقول السماح لهذا المشهد المرعب الذي أضحى يهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها مع استفحال ظاهرة بيع وترويج المخدرات بشكل علني، يتطلب معه تدخلا أمنيا صارما قبل أن تسوء الأمور إلى أبشع ماهي عليه.
فالمرحلة الحالية وماتمر منه البلاد من تحديات، ينبغي من القائمين على شؤون المنطقة إداريا وأمنيا الحرص في إيلاء أهمية كبرى لهذا الموضوع قبل فوات الأوان والزج بالمنطقة في متاهات بويلاتها المتشعبة..يتبع.
