سباق محموم مع اقتراب موعد الانتخابات 2026 ، كل فصيل بأتباعه يأمل في مقعد برلماني يقوي شأنه ، خرائط سياسية توظف على قياس الاتباع والموالين، شرط الولاء يطفو مجددا على السطح، و كل التوصيات المنبثقة عن مؤثمرات بعض الأحزاب السياسية في شروط الاستحقاق مجرد كلام ليس إلا ، تتبخر مع بروز أطماع انتخابية ولو على حساب الشرعية التنظيمية لتظل حليمة على عادتها القديمة ،حسابات ضيقة تسير عكس التوجهات المرسومة من وزارة الداخلية التي نبهت إلى ضرورة إسهام الأحزاب السياسية كلا من موقعه في الارتقاء والمساهمة الفعالة في الشأن الانتخابي بمستويات تخدم الصالح العام في شتى المجالات بمنطق الإصلاح .
وارتباطا بالموضوع نثير انتباه الرأي العام بإقليم الجديدة ، موضوع صاحب صفقة البوابة الالكترونية الخاصة بمدينة الجديدة، الذي أصبح يسابق الزمن للضفر بتزكية وهو مدين للجديدة ب Bon de commande الذي لانعرف مآل تلك الأموال وفيما خصصت وماذا عن فضيحة البوابة التي ضيعت سنوات من الترويج لمكانتها ،ألم تكن كافية لهذا الشخص الذي لازالت لعنة المدينة تلاحقه، ليعرف أن أسوار المدينة وفضاءاتها ومؤسساتها لازالت تشتكي التسويق الذي يليق بمكانتها، وعلى هذا الأساس نبعث برسالة جديرة بالتتبع ، نيابة عن كل مهتم يتقاسم شأن المدينة وقلبها النابض ،أن الشخص المترنح غير مرغوب فيه و لا مكان له ببن أحضان مؤسساتها، وأن حجم المسؤولية في التدبيريتجاوزه، في الوقت الذي بصمت فيه رجال بقبة البرلمان على مسار طموح وجيد في مواكبة اوراش الإصلاح والتوفيق بين مكونات المشهد السياسي بالإقليم ، أبلت البلاء الحسن في الكثير من المحطات الإجتماعية المرتبطة بشأن المجتمع الدكالي، في ترافعهم بشكل بناء ومجدي بالمؤسسة التشريعية، في إلتزام بكل التعهدات مع الساكنة ومؤسسات الشأن العام المحلي بدائرة الجديدة .
زمن الانزالات وضمان مقعد برلماني ضد إرادة الساكنة، قد ولى مع الفترة البصراوية و التاريخ لن يعيد نفسه بعدما أصبحت للقواعد التنظيمية بتراكماتها السياسية كلمة الحسم ورؤساء الجماعات الترابية الرأي الأول والأخير ولعل المحطة التنظيمية الأخيرة سلطت الضوء أكثر على أن الشرعية هي الرهان الأكثر حظا وتوافقا ولن يبقى لصاحبنا صاحب الموقع الإلكتروني إلا الرحيل بهدوء وبدون عجعجة قبل أن يتلمس موضوع” السيت” والبون” طريقه نحو مؤسسات قضائية وقانونية في المتابعة قد تسيئ لسمعة عضو المكتب السياسي للأسف الذي ينعم بوظيفة محترمة...يتبع.
