ستعيش ساكنة مدينة أزمور وخاصة ساكنة جوار نهر أم الربيع أياما تختلف عن أيام السنوات السابقة بفعل ما سيحدث أن بقيت الأمور على حالها بفعل الروائح الكريهة وانتشار الحشرات المضرة ، هده الكارثة البيئية بامتياز حذر منها مجموعة من الفاعلين الجمعويبن بالمنطقتين من خلال بيانات إستنكارية او مراسلات لجميع المسؤولين لا على الصعيد الإقليمي والوطني حيث عرفت زيارة فريق برلماني عن حزب التقدم والإشتراكية يترأسه البرلماني يوسف بايزيد في مهمة إستطلاعية للوقوف عن كتب عن ما يقع من اختلالات بيئية للنهر كما عرفت طرح مجموعة من الأسئلة الكتابية والشفوية للبرلمانيي المنطقة عبد الإلاه لفحل عن التجمع الوطني للأحرار والبرلماني المهدي الفاطمي عن حزب الإتحاد الإشتراكي. والبرلماني يوسف ابايزيد عن حزب التقدم والإشتراكية.
هده التدخلات لم تحرك ضمائر من اوكلت لهم مهام مسؤولية تدبير هده الاختلالات البيئية او من لهم علاقة مباشرة بهدا الملف الدي جعل نهر أم الربيع بركة آسنة و مجالا خصبا لكل أنواع الحشرات المعدية وهو ما نتج عنه عزوف الزوار على زيارته بعد ما كان هذا النهر هبة ازمور يلعب دورا رائدا في السياحة الداخلية للمدينة والضواحي كما ساهم في جلب الاستثمارات في مجالات التعمير والرياضات المرتبطة بالماء ، . أما اليوم وأمام الوضع الكارثي للنهر من جراء تلوث المياه وانبعاث الر وائح الكريهة اصبح لزاما إتخاذ كافة التدابير بشكل إستعجالي لتجاوز كارثة بيئية خطيرة وذلك عبر وضع دراسة علمية لفتح المصب بالاعتماد على تجارب دولية ووطنية كالدراسة المتعلقة بتهيئة مصب ابي رقراق .
، فالعمليات الترقيعية التي شهدها هدا النهر في السنوات الأخيرة على مستوى المصب أظهرت فشلها ولم تعد عملية مطروحة الأن على اعتبار ان مشكل نهر أم الربيع يجب أن يكون من اوليات مشاريع جهة الدارالبيضاء سطات ومن المشاريع الكبيرة التي ستشهدها بلادنا حيث يجب تضافر الجهود من جميع الوزارات المعنية بتخصيص ميزانية مهمة لإصلاح هدا الخلل البيئي و تخليص الساكنة من ويلات الروائح الكريهة والحشرات المعدية.
