بقلم / بوشعيب اجعيدي
رس المقاطعة الشعبية والتجاوب السريع لأهدافها لم يكن سوى رسائل تعبيرية غاية في الدقة لشريحة مهمة من الشعب المغربي عانت الويلات والمطبات من سياسات عمومية لم تراعي المصلحة العامة التي كانت مسلك خطابة سياسيينا هذا التعبير الحضاري في منهح المقاطعة استحضر فيه قيم المواطنة في تباث الإستقرار تعبيرا عن حجم المعاناة الذي بلغ ذروته في أغلب أقاليم المملكة والإحتقان الإجتماعي الذي نكس أعلام المستقبل وضرب خدود أمهات ونحيب أزواج يخشون شبح الموت الذي يتهدد أرواحهم وأبنائهم وتجييش رعاع لتوجيه قاطرة التنمية نحو المجهول نحو إعصار مطبات الإنتقال الديموقراطي وافتعال أزمات مركبة وهيكلية خدمة لأجندة حلف مافيا الإقتصاد المغربي المغلف بمساحيق الشق الإجتماعي الوطني وفطام جرثومة “الفاعل السياسي” التي دأب على نهش أجسام ذابلة تجرعت مرارة العيش بفعل. كيانات وهمية متسلطة شغلها الشاغل بناء زعامات وهمية لبناء الذات الفردية بالإرتكاز على مخلفات تعاقدات إجتماعية رست على صفقة إضعاف الجبهة الداخلية أملا في إلحاق الهزيمة بمنظومة القيم التي تغذت على هموم المغاربة وقصفت بأقلامها العابرة للأقاليم و الجهات مشروع المجتمع الحداثي وأجهزت على حق الشعب في الإرتقاء بوضعه الإجتماعي والذي صادفه سلوك عقيم ممن ابتليت بهم الساحة الإجتماعية التي تلذذ قادتها السياسيين ورموزها الأقتصاديين الخانعين لرقابة آفة الريع وسلطة المال السايب ،بمعاناة فئات ذنبها الوحيد وثقت في أنشوذة التغيير وفلسفة الإصلاح.
صناع فرجة دراما الشأن العام بقدرما انطلت سياستها التحايلية الهوجاء تناوبا بتعبيرات يمينية ووسطية ويسارية وإسلاموية بقدرما انكشفت سيناريوهات أطماعها رسمت معها لوحة مشهد سياسي مقزز غرائزي بمنطق القبلية التي نالت من استقرار أمةبحالها بعدما تحول مطلب محاربة أشكال الفساد إلى معاكسة الشعب في معانقة الإصلاح ومحاكمة كل آماله وتقييدها بأغلال زمن التحكم في بلاد مااصطلحت عليه فرنسا بجنة باريس الخضراء بلد الثروات الطبيعية والبحرية .
رجاء أيها الحكماء فضلا منكم أيها العقلاء فكوا قيود التنمية بكل تجلياتها عسى أن تشفع لكم خطبة جمعة2021ما راكمته الدولة وأعمدتها السياسيةمن زلات الأزمنة السياسية السوداوية اللون .
فرجاءا دعونا نعيش بسلام عسى أن تنجلي غمة الأسيرة الأمل لتتلمس طريقها نحو مستقبل بدون أشواك.
