يعتبر النائب الأول لرئيس جماعة مولاي عبد الله”بوشعيب بنغنو” الورقة الرابحة ورجل التوافقات داخل المجلس الجماعي لمولاي عبد الله، فقد استطاع بجديته واستقامته في كسب ثقة كافة زملائه أعضاء المجلس الجماعي سواء داخل المعارضة أو الأغلبية، رجل يحظى باحترام الجميع حتى أضحى منقذ سفينة الجماعة من الغرق في أكثر من مناسبة بترؤسه للعديد من الدورات المشتعلة والتي لعب فيها دور الإطفائي الذي يخمد نار الفتنة ويساهم في تمرير العديد من النقط وإخراج مشاريع إلى حيز الوجود تعود بالنفع على ساكنة مولاي عبد الله، ينتمي السيد بوشعيب بنغنو لعائلة أمغارية عريقة لها امتدادات تاريخية بمركز مولاي عبد لله، تدرج في الأسلاك الدراسية وكان خلال فصل الصيف يمارس هوايته المفضلة السباحة وجني الطحالب بل وبرغم حداثة سنه إستطاع توحيد صفوف الغطاسين المهنيين، مدافعا عن حقوقهم وممثلا لهم أمام الشركات التحويلية الوطنية : “سيتيكزام ” و”مارتيم” ومدافعا عنهم لتحسين ظروف عملهم المعنوية والمادية، وخلال هذه المرحلة بدأت تتضح ملامح شخصية الشاب “بوشعيب بنغنو” فقد أبان عن قوة وصلابة وأصبح من كبار المتخصصين في مجال جني الطحالب الذين يقومون بجني كميات هائلة حتى لقب من قبل أقرانه ب”الديناصور”، غادر السيد “بوشعيب بنغنو” الفصول الدراسية وتحول إلى رجل أعمال ومقاولا ومستثمرا ناجح، حبه وعشقه الأبدي لمسقط رأسه مدينة “تيط التاريخية” دفع به إلى دخول الغمار السياسي والترشح للانتخابات الجماعية لسنة 2009 ، فبرز إسمه كشاب إبن المنطقة استجاب وتفاعل مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تخليق الحياة العامة والانخراط في العمل السياسي والمشاركة في تدبير الشأن المحلي، فاقتحم المجال الانتخابي بكل شجاعة واستبسال، و وقع على مسار سياسي متميز في فترة قصيرة، و بحنكته وتواضعه وتواصله وعمله الدؤوب وتفاعله الدائم مع مشاكل ساكنة الجماعة استطاع أن يبسط هيمنته وسيطرته الكاملة على مجموعة من الدوائر الإنتخابية كانت أبرز معاقل لأشرس الخصوم السياسين كالمرحوم الرئيس السابق”الوعدودي الكراتي”، وعموما فدخول الشاب “بوشعيب بنغنو” عالم الانتخايات الجماعية سنة 2009 وربط الصلة بالمواطن البسيط من أجل توفير حاجياته الأساسية، كان دخولا غير مرغوب فيه من قبل لوبيات الفساد التي ألفت استنزاف خيرات الجماعة، فتمت محاربته بشتى السبل والوسائل وتمكن بتوفيق من الله تعالي وبرضى الوالدين والتفاف ساكنة الجماعة من الحصول على العتبة وفرض الذات كسياسي محنك …
وللتاريخ لم يسجل على الأخ “بنغنو” أن تآمر على المصلحة العامة لساكنة جماعة مولاي عبد الله، بل ظل دائما مدافعا مكرسا جهده لخدمة قضايا ومصالح المواطنين بهذه الوحدة الترابية يواء داخل المجلس الجماعي لمولاي عبد الله أو بالمجلس الإقليمي للجديدة الذي هو عضو فيه،وبذلك يكون المستشار “بوشعيب بنغنو” قد تألق في جميع الميادين التي شغلها واستحق بكل جدارة لقب “ديناصور مولاي عبد الله” الذي لا يشق له غبار.
