يعيش العشرات من التلاميذ والتلميذات القاطنين بدوار الدخلة التابع ترابيا لجماعة اولاد رحمون دائرة الحوزية بإقليم الجديدة معاناة حقيقية بسبب اعتماد إحدى الجمعيات المختصة في النقل المدرسي على طريقة تسيير عشوائية لا علاقة لها بما تعيشه جمعيات أخرى، بدءا باعتمادها على وسيلة نقل واحدة مند سنوات رغم الاكتظاظ و ختاما طريقة استخلاص الواجب الشهري لآباء وأولياء التلاميذ .
فرغم النداءات والاحتجاجات بسبب الحمولة التي لم تعد مقبولة نتيجة ارتفاع عدد المستفيدين من هده الخدمة إلى أن هده الصيحات تصطدم بواقع الآذان الصماء، حيث بات من الصعب على حافلة واحدة مسايرة هذا الوضع الكارثي مما يشكل خطورة على سلامة الجميع، اذ و سبق اثارة المشكل في مجموعة من المناسبات من قبل أولياء وآباء التلاميذ منبهين لخطورة الوضع، لكن دار لقمان بقيت على حالها، وبحسب مصادرنا يبلغ عدد المستفيدين من خدمات النقل مايناهز 120مستفيدا وتعرف جولة واحدة نقل ازيد من 60 تلميذا وتلميذة أمام أنظار الجميع و دون أي تدخل من الجهات المسؤولة محليا حيث أضحى لزاما التفكير في إيجاد حلول ناجعة وبشكل فوري في سياق ضمان سلامة التلاميذ والتلميذات، كما يأتي ذلك لإثارة انتباه المسؤولين إلى ارتفاع منسوب الاكتظاظ وذلك بتعزيزمنطقة دوارالدخلة بحافلة أخرى حماية لأرواح ابنائنا من أخطار محتملة لأقدر الله.
