بقلم / ذ محمد الغرباوي.
تعتبر جماعة حد السوالم من أهم الجماعات بإقليم برشيد تتوفر على سوق اسبوعي مهم و على منطقة صناعية تجمع اكثر من 50 شركة ووحدة صناعية وخدمات من بينها مؤسسات متعددة الجنسيات، إضافة انها لا تبعد عن العاصمة الاقتصادية القلب النابض للمملكة الا ببضع كيلومترات، في هذا السياق فان هذه الجماعة ما زالت تعاني في صمت من غياب عدة تجهيزات رغم توسعها العمراني و ارتفاع نموها الديمغرافي بسبب الهجرة القروية من المناطق المجاورة بحثا عن الشغل و لقمة العيش، علاوة على ان عدد السيد النشيطة التي تشتغل بالدار البيضاء تقطن بهذه الجماعة،و من العيب ان تفتقر جماعة حد السوالم لمستشفى يرقى الى مستوى ساكنتها و ان يكون مزودا بأحسن التجهيزات هذا على المستوى الصحي، اما على مستوى النقل فغياب محطة للنقل العمومي لضمان نقل المسافرين بشكل منتظم و مريح، إضافة الى غياب الانارة العمومية بالعديد من الاحياء الجديدة و كذا علامة التشوير و تنظيم السير و الجولان و استعمال العربات المجرورة بواسطة الدابات في غياب سيارة الأجرة حفظا لكرامة المواطن السوالم في التنقل داخل الجماعة من اجل قضاء حوائجه او الالتحاق بعمله، ويبقى هذا المقال همسة في اذن لكل من يعنيه الامر في التغيير والارتقاء بالجماعة الى المستوى المطلوب.
