إن مصادرنا المقربة لرئيس المجلس القروي لجماعة سيدي علي بن حمدوش “الفاقد للأهلية بحكم قضائي نهائي” والأخرى بالدروب و الدواوير الرئيسية للجماعة تحيطنا بكل صغيرة وكبيرة وربما يجري ويدور حتى أثناء الليل ذي الشجون، لكن رئيس الجماعة يريدنا أن نلبس الثوب الذي يفصله لنا على مقاسه واللغة التي تتكلم بها ولو أنه من الأتقياء وواحد من أولياء الله الصالحين لقلنا سمعا وطاعة.
ويسعى حاليا لإطفاء الحرائق بدون الوصول إلى مصادر الاشتعال، كان على رئيس المجلس المعني الفاقد للأهلية أن يعي ما يحوم حوله وما يجري بحوزته قبل أن ينشغل بمقالاتنا الصحفية التافهة حسب فهمه ووعيه الملتوي، ولسنا هنا بصدد الاشتباك في حديث يعمله الخاص والعام بسيدي علي واقليم الجديدة والوطن، ولكننا نعجب من منتخب مسؤول لا يدري ما يقع بمصالح الجماعة جملة وتفصيلا ولا يدري انه لا يدري فماذا ترانا موضحين للرأي العام، أعالم فاسألوه.. أغافل فأيقضوه.. أم مصيبة فاجتنبوه، فاجتنب سيادة الرئيس الأولى واختر ما طاب لك.. أما عنوان المقالة ومضمونها وتفاصيلها فستحتفظ بها لساعة الحسم و معذرة لقرائنا الأعزاء أن العنوان أعلاه لا ينسجم مع العرض أسفله، وسوف نسوقه بالطول والعرض إن عاد مرة ثانية ليشرع لأسرة الصحافة ماذا تكتب وماذا لا تكتب عليه، وسوف نلاحقه بالعلاج لا بمقالات تافهة كما يقول ولكن بالبنود والأرقام في سندات الطلب والصفقات و النفقات و الشواهد الإدارية ومجال التعمير والتطهير وتحرير محاضر الدورات العامة واشتغال أعضاء المكتب السمير وعمل اللجن المنبثقة عن المجلس والمخطط الجماعي وتقييم المراقبة الداخلية ومحاسبة المواد ودفتر المحروقات الخاص بعربات الجماعة وحسابات التصفية و القرار الجبائي وضوابط البناء العامة ومنح الإذن وجميع ما يتعلق بالتدبير اليومي لشان جماعة سيدي علي، حتى لا نبقى نخوض في مقالات تافهة كما يقول السيد الرئيس وحتى يدرك سيادته أن أي اصطدام بالصحافة ومحاولة استصغار أقلامها سيؤدي حتما على ما لا تحمد عقباه فمهمتنا إيصال المعلومة إلى الرأي العام وليست مهمتنا كشف عورات الناس، وعلى أي مسؤول أن يتقبل النقد وأن يصغي للرأي الآخر فكل أبناء آدم خطاءين وخير الخطاءين التوابون، ومن أراد ألا ينتقد فليجلس في بيته ولا يتقلد مسؤولية وأمانة الناس على عاتقه.
وختاما… فعزل رئيس الجماعة الفاقد للأهلية لترشح لاي استحقاق انتخابي حثى متم سنة 2027 … مسألة وقت وجيز فقط…
