عندما يعم الامن والاستقرار بالبلاد، بالطبع هنا يعود الفضل كله الى حماة هذا الوطن من درك ملكي وقوات امنية عمومية، مدعمة برجالات تبقى اعينها ساهرة ليل نهار من اجل استتباب الامن وخلق اجواء الهدوء، وزع الطمأنينة بنفوس كافة المواطنين وحمايتهم في سلامة حياتهم واملاكهم الخاصة.
بعد الاستطلاع واستقصاء الآراء من مختلف الشرائح الوافدة الى شاطئ الحوزية من اجل الاستجمام والتنزه، كل الآراء تشير الى ان المركز الامني الخاص بالدرك الملكي التابع للقيادة الجهوية بالجديدة يبقى حاضر بكل قوة من اجل استتباب الامن وتفعيل عملية الردع ضد الفوضى والتعدي على المواطن، فقد اتبتث الاستطلاعات المستقصية من عين المكان ان مركز الدرك الملكي بشاطئ الحوزية بقيادة رئيسه بالنيابة وحنكته وشجاععته ووفاءه للمسؤولية، فقد استطاع هذا القائد ان يقوي مكانة الامن بكل التراب التابع لدائرة نفوذه، حيث انه يرجع الفضل لرجال الدرك بشاطئ الحوزية في محاربة انواع الجريمة والقضاء عليها والحد من انتشارها، كما يعود له الفضل ايضا في القضاء علة النقط السوداء، والحق يقال ان المنطقة قد شهدت تحسنا كبيرا في الحد من كل انواع الجريمة، بعد ان اتخذ هذا المركز التابع للدرك الملكي مقاربة امنية فعالة، حصدت الكثير من الجناة قد اعتقلوا وقدموا للنيابة العامة من اجل النظر في ملفاتهم ومعاقبتهم.
ختاما ان ما يثلج الصدور ويزرع الامل بالنفوس هو وجود رجال درك اقوياء بمركز الدرك الملكي بشاطئ الحوزية، يقفون سدا منيعا في مواجهة الجريمة بكل اصنافها والدفاع عن حياة وامن واملاك المواطنين.
فالف تحية وشكر وتقدير لا بطال هذا الوطن وحماته الساهرين على الامن واقراره وتحية لقائد المركز بالنيابة الذي يتحمل المسؤولية بصدق ووفاء خدمة للشعار الخالد…الله-الوطن- الملك.
