من أجل فسح المجال أمام الطاقات والفعاليات الجمعوية والاقتصادية والسياسية وكافة المهتمين بالشأن المحلي بإقليم الجديدة و من أجل تقييم التجارب السابقة وتقديم اقتراحاتهم وانتظراتهم بشأن العملية والسبل الكفيلة بإرجاع الثقة للمواطن المغربي عامة والجديدي خاصة في العمل السياسي الجاد والهادف. ارتأت الجريدة الانفتاح على فعاليات المجتمع المدني والسياسي وإسماع أصواتهم المبحوحة إلى المسؤولين وصناع القرار، وسيكون ضيفنا السيد: عبد الفتاح الطنوري رئس الاتحاد العام للتجار والحرفيين بالمغرب ومنتخب بغرفة التجارة والخدمات جهة الدار البضاء / سطات، و أحد أبناء مدينة الجديدة وأحد الفاعلين الاقتصاديين وأحد المهتمين والغيورين على الشأن المحلي. لقد مد الجريدة بمجموعة من المراسلات إلى الجهات المسؤولة سواء على مستوى الإقليمي أو الجهوي أو المركزي، ولا زال ينتظر الجواب عليها، ويرى بأن المقولة التي ينتهجها بعض المسؤوليين “وهي كم حاجة قضيناها بتركها”، إذ يؤكد السيد عبد الفتاح الطنوري بأنها مقولة أصبحت خاطئة في عهدنا الحالي، عهد التغيير والتجديد، بل على المسؤولين التفاعل مع مشاكل ومراسلات الإتحاد، ونهج أسلوب التشارك والتحليل لإجاد الحلول المناسبة والناجعة، وإلا فالأمور ستتطور ويحصل ما لا نحمد عقباه.. 1 / الإتحاد يراسل عامل الإقليم لتصحيح وضعية : بتاريخ 27 أكتوبر2018 وضع الإتحاد العام للتجار والحرفيين بالمغرب ملتمسا لسيد عامل صاحب الجلالة على إقليم الجديدة من أجل تصحيح وضعية، وقد جاء فيه : ” يعيش الرأي العام التجاري و المنتسبين من التجار والصناع والخدماتيين بمدينة الجديدة، مغالطة فيما يخص الوضعية القانونية لغرفة التجار و الخدمات بالجديدة، والتي لم يعد لها وجود قانوني بعد صدور قانون حهوية الغرف المهنية بحيث أصبحت فقط عبارة عن ملحقة إداريةفي إطارغرفة التجارة والصناعة والخدمات لدار البيضاءسطات. وقد إلتمس الإتحاد في شخص الرئيس السيد: عبد الفتاح الطنوري من عامل الإقليم السيد: محمد أمين الكروج التدخل لتصحيح وضعية الغرفة بالجديدة ضمانا للشفافية وتجنبا لأية مغالطات للرأي العام التجاري…”