ظاهرة تم الإشارة إليها في أعداد سابقة ، ظاهرة أضحت تؤرق ساكنة مدينة أزمور تتجلى في الإنتشار غير المفهوم للمختلين عقليا والدي أصبحوا يؤتتون الشارع الرئيسي و الأحياء بالمدينة ، هؤلاء المرضى أصبحوا يشكلون خطرا داهما على الجميع ، يتجولون وهم مدججين بالعصي والحجارة مما حول حياة الساكنة إلى جحيم لايطاق على إعتبار أن من بين الأحداث المؤسفة مجموعة من الإعتداءات الشنيعة تطلبت نقل الضحايا إلى المستشفى المحلي و نظرا لخطورة الوضع إستوجب نقلهم إلى المستشفى الإقليمي بالجديدة ولولا الألطاف الإلاهية وتدخلات المواطنين لأسفرت هده الإعتداءات عن نتائج غير محسوبة العواقب، هده الأحداث مع الأسف لم تقابل بنوع من الحزم والمسؤولية من المسؤولين على الصعيد المحلي والدي تفننوا في نهج سياسة كم من حاجة قضيناها بتركه.ا حيث عرفت المدينة يوم الاربعاء 14\11\2024 إنزال للمختلين العقليين تزامن وزيارة عامل إقليم الجديدة إلى مدينة أزمور يوم الخميس الشيء الدي يطرح أكثر من علامات الإستفهام عن جدوى من وجود مسؤولين بمدينة ازمور و المواطن يعيش الرعب والهلع ؟.
وأي دور تلعبه السلطة المحلية للحد من هده الظاهرة التي أصبحت تسيء إلى مدينة أزمور وتسيء كدلك إلى القائمين على تدبيرها وتسييرها ؟.
وكيف لمدينة تعرف إنزال غير مفهوم لهده الشريحة من المرضى كل يوم قادمين بهم عبر شاحنات من مناطق أخرى دون ان أي تدخل يدكر من القائمين عليها ؟ .
وأين نحن من أسطوانة عيون السلطة لاتنام ؟
