خلال هذه الايام المباركة من شهر ذي الحجة، وقبيل عيد الاضحى، اضحى المنتجع السياحي الاول بدكالة “سيدي بوزيد” يعيش اكبر فتنة في تاريخه بين المستثمرين.
اذا ظهر السبب بطل العجب، فالرغبة في الاستحواذ على الزبائن المفترضين، والاستقواء بطائفة “اليهود”، هما الشعارين البارزين، لواقع الحال، فيما تستغل الفرصة “غرارين عايشة” في الاصطفاف، واشعال نار “الفتنة”، بينما مكتب كان في وقت سابق يصعب ولوجه، اصبح مفتوحا على ناصيتيه.
فمن يتحمل المسؤولية ؟
اليس مفتعلها “الحسن” ؟
ام ان جهات نافذة وراء ذلك تقتات الأظرف السمينة ؟
وما موقع تلك الشغيلة المغلوب عن امرها من ذلك ؟
هذا ونشر مجموعة من رواد التواصل الاجتماعي سابقا صورا ليلية للمحل المذكور المتواجد على بعد أمتار قليلة من مقر الملحقة الادارية لجماعة مولاي عبد الله ومركز الدرك الملكي حيث يصطف مجموعة الزبناء أمام متجر الخمور الذي يفرض عليه القانون الاغلاق على الساعة الثامنة مساء شتاءا و التاسعة صيفا، في حين أنه يشتغل الى غاية أوقات متأخرة من الليل عبر البيع من شباك النافذة او من الباب الخلفي لفائدة الزبناء، بل وهناك من الزبناء من يتلقى الخمور داخل سيارته في محيط المنطقة دون الحاجة الى الانتقال الى المحل.
هذا وكان الحقوقي عبد الله بياضرة رئيس فرع مولاي عبد الله الهيئة المغربية لحماية المواطنة المال العام قد نشر تدوينة على الفيسبوك مرفوقة بصور ليلية لهذا المتجر، مطالبا السلطات المختصة بالتدخل لوقف هذا العبث..
يذكر أن القانون المغربي يسمح للمتاجر ومحلات المتخصصة في بيع الخمور ببيعها فقط لغير المسلمين مع تحديد توقيت الثامنة مساء لاغلاقها في وجه الزبناء.
يتبع……
