الحقيقة المرة التي كان يتجاهلها المدير المسؤول عن المؤسسة التعليمية التابعة للبعثة الفرنسية بالجديدة…قد انفضح امرها وانكشفت خيوطها بسبب طفلة طالبة تدرس بنفس المؤسسة التعليمية، تنتمي لعائلة معروفة على الصعيد الوطني بحسها الوطني ومشاعرها النبيلة واخلاصها القوي لوطنها، مريم زرياب هي حفيدة المرحوم الجنرال زرياب القائد العسكري الكبير والشهم، ابنة السيد كريم زرياب نجل الجنرال زرياب، هذه الطالبة المجتهدة والغيورة كانت قد احتجت وثارت في وجه الظلم والتضليل بخصوص القضية الوطنية التي تبقى عادلة وراسخة بقلوب جميع المغاربة، لا نها قد ضحى من اجلها الاجداد والاباء، سبب احتجاج الطالبة مريم قد جاء بعد ان طرحوا لها بالمقرر الدراسي بخصوص مادة التاريخ والجغرافيا، خريطة مبتورة من الصحراء المغربية الشيء الذي دفع بها الى الاحتجاج على هذا السلوك المنحرف ضد الوطن وقدسيته.
نعم لقد اعطت الطالبة ” مريم زرياب” المثل الاعلى في الاحساس والروح الوطنية العالية، حيث انها قد كشفت حقيقة الغش والتدليس والتضليل الذي بات يمارسه كل من سولت له نفسه التدخل والطعن بالسيادة الوطنية للمملكة المغربية الشريفة..
بقلم / ميلود الزاوي ناشط اعلامي وحقوقي.
