ضمن فعاليات المعرض الدولي للمناجم والمقالع بالدار البيضاء من 17 إلى 19 2018 ،أطر حسن عياد المدير العام لشركة رمال ندوة علمية رفقة الأستاذة لبشري ذهبية بجامعة مولود العامري قسم الجيولوجيا من الدولة الشقيقة الجزائر والمديرة العامة لشركة ADS MAROC ، وذلك صباح اليوم الأربعاء 18 أبريل بمقر مكتب الصرف، وقد عرفت حضورا مكثفا لطلبة المدرسة الحسنية للمهندسين، و مهنيو قطاع المناجم والمقالع بالمغرب وإفريقيا ، ورجال الصحافة والإعلام…
وفي مداخلة السيد حسن عياد خلال المدير العام لشركة “درابور- رمال” وضح للحاضرين المعطيات حول المراحل التي تمر منها رمال الجرف، كما ركز على أنواع الرمال المتداولة بالسوق المغربي، وشدد على جودة على رمال الشركة موضحا أن الشركة هي الوحيدة على مستوى العالم العربي والإفريقي التي لها مختبر،وقيم الرقم الإجمالي لرمال المستعملة في المغرب مقارنة مع عدد من الدول فيما يخص عملية جرف الرمال.، وختم مداخلته على أن الشركة هي صديقة للبيئة، تلعب دورا مهما في الحفاظ على التوازن الطبيعي، وبأن هذا المعرض الدولي محطة مهمة لتشاور ولتدارس وتبادل التجارب والخبرات مع شركائنا الأفارقة.
السيد : حسن عياد مدير شركة “رمال” أكد على ما يلي:
• أن الدولة المغربية وضعت استراتيجية وطنية بعدما انتقل استهلاك الرمال في المغرب من 15 مليون طن في تسعينيات القرن الماضي إلى 49 مليون طن حاليا بحكم الأوراش الكبرى التي يعرفها المغرب.
• أشار أن المغرب هو البلد الوحيد في العالم العربي والإفريقي وفي منطقة البحر الأبيض المتوسط، هو الذي يعرف الاكتفاء الذاتي في الرمال.
• أن الشركة تساهم في التنمية المحلية من خلال دفعها للضرائب للمجالس المحلية، وأنها تشغل 80 في المائة من أبناء المنطقة.
• أن الشركة هي صديقة البيئة وشركة مواطنة تعمل على تطبيق القوانين وإحترام دفتر التحملات، واحترام معايير البيئة وقبل أي عملية جرف تكون هناك دراسة الوقع البيئي، وأنه بعد هذه الدراسة يكون هناك برنامج تتبع دراسة الوقع البيئي.
• شركة رمال أن الشركة حازت مؤخرا على شهادة 14001 ISO الخاصة بالمحافظة على الجودة.
• مقاربة بين المغرب وعدد من دول المعمور، فيما يخص جرف الرمال خلال سنة واحدة، حيث قال أن بريطانيا تصل إلى 50 مليون متر مكعب في السنة، أما فرنسا 8 مليون مكعب في السنة، في حين أن المغرب 1 مليون متر مكعب في السنة.
