محسن عبد المولى.
أضحى الوضع الأمني بمدينة “احد السوالم” يثير الكثير من ردود الفعل لدى ساكنة المنطقة التي ترى بان عمل عناصر الدرك الملكي مشمول بنوع من “التدبدب”،وتعيش المدينة تحت رحمة السيوف و “الكريساج” وتجارالممنوعات و مرتعا للمبحوث عنهم وطنيا وفارين من العدالة ، في ظل غياب مفوضية للأمن الوطني تسهر على أمن المواطنين والمواطنات وتحارب الظواهر المخلة والبشعة التي تشهدها المدينة، وبرغم المجهودات المبذولة أخيرا من طرف رئيس المركز زيادة على أن عناصر الدرك الملكي تظل غير كافية نظرا لشاسعة المدينة عمرانيا و قلة العناصر بمركز حد السوالم (ما بين 11 الى 14 عنصر). وأشارت المصادريجب وضع إستراتيجية أمنية فعالة تشاركية بغية التوعية وتقوية وتفعيل التواجد الأمني بالمدينة للحيلولة دون وقوع جرائم ماسة بالأشخاص والممتلكات وذلك من خلال الانتشار المكثف للعناصر الأمنية بمجموعة من النقط السوداء واعتماد خطة العمل الاستباقي والدور الوقائي ومحاربة تجارة الممنوعات…؟
يتبع … حد السوالم انتقائية وعشوائية في محاربة احتلال الملك العمومي
