مقهى بالطريق الرئيسية المؤدية إلى ميناء جرف الأصفر أصبحت قبلة للمدمنين على تدخين الشيشة، وتلقى إقبالا متزايدا ليس من قبل الذكور فحسب وإنما أيضا من قبل النساء الشابات اللواتي حولناها إلى وكر للقاءات بين الأحبة واللهو تحت أنفاس الدخان قد تتطور في حالات كثيرة إلى علاقات جنسية خارجها.
وتشتغل على مدار24/24 بدون حسيب ولارقيب، ولا تطالها يد السلطة المحلية لتفعيل القرار العاملي والذي ينص على محاربة المقاهي التي تقدم لزبائنها النرجسية، بإغلاقها وبسحب رخصة الإستغلال، وأفادت مصادرنا بأن احد الكائنات السياسية بالجماعة هو الوسيط و”فكاك الوحايل” بين مستغل”المهاجر’ المقهى وباقي المصالح المختصة، بل طور نشاطه في إحياء ليالي السهر الغنائية وما يصاحبها من فوضى وصخب حتى مطلع الفجر، وغالبا ما تحدث مناوشاة ومشادات بين مرتاديها الغير الطبعيين….، فهل ستتدخل الجهات المسؤولة لوضع حدا لهذا الإستهتار؟ مع إلزام مستغل المقهى بإحترام مسطرة الإسغلال…. لنا عودة في الموضوع.
