بسم الله الرحمن الرحيم
“يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي”
“وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، أُولئِكَ عَلَيهِم صَلَواتٌ مِن رّبِهِم وَرَحمَةٌ وَأولئِكَ هُمُ المُهتَدُونَ”
“إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمَّى”
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة المشمول برحمة الله، المدعو قيد حياته:
سيدي عبد اللطيف خطاب،
كان رحمه الله وطنيا صادقا، وإنسانا كريما، ورجل المواقف الصعبة ، عمل في صمت ورحل في صمت، عرف عنه عمل الخير و اصلاحه لذات البين، ولا يذكر اسمه في مجمع الا و كان تربية للأجيال، اصلاحا للحال، وريادة للعمل الخيري الانساني،
وعلى إثر هذا المصاب الجلل، تتقدم كل مكونات الجريدة، إلى أسرة المرحوم، وإلى زوجته وأبنائه مسعود وعثمان وبناته، وللإخوانه واصهاره و احفاده، بالتعازي الصادقة الحارة، راجيين من العلي القدير أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جنانه، وأن يرزق أهله وأقاربه، وجيرانه، وزملاءه، وأحباءه الصبر والسلوان، إنه سميع مجيب.
ولندعو جميعا بهذه المناسبة الأليمة، للفقيد:
اللهم اجعل خير أيامه، يوم لقاء وجهك الكريم؛ اللهم ارحمه رحمة واسعة وتغمده برحمتك اللا محدودة؛ اللهم كما سترته وباركت فيه فوق الأرض، فارحمه تحت الأرض، ويسر حسابه ويمن كتابه يوم العرض؛ اللهم قه عذابك يوم تبعث عبادك؛ اللهم أنزل نورا من نورك عليه؛ اللهم نور قبره ووسع مدخله وأنس وحشته؛ وأرحم غربته وأحسن مثواه؛ اللهم أجعل قبره روضة من رياض الجنة، لا حفرة من حفر النار.
“إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب“.
“إنا لله وإنا إليه راجعون”
