تمكن فريق الدفاع الجديدي للكرة الطائرة اناث من الفوز بالمباراة النهائية من “البلاي أوف” التي جرت بقاعة الفوسفاط بالجديدة يوم الثلاثاء 22/05/18 و بالتالي الفوز بالبطولة الوطنية النسوية للكرة الطائرة برسم الموسم الجاري. بحضور جمهور قليل مكون في غالبيته من عائلات و أصدقاء لاعبات الدفاع الجديدي. كما حضرتها مجموعة من الفعاليات براسة عامل الإقليم و المنتخبين و رئيسة الجامعة الملكية للكرة الطائرة،و بالرجوع إلى إطار المباراة فقد حسم الفريق الدكالي الشوطين الأولين لصالحه و بسهولة .فاعتبر المتتبعون أن الشوط الثالث سينحو نفس المنحى لكن العكس هو الذي حدث حيث تمكنت العسكريات من حسم الشوطين الثالث و الرابع لصالحهن . و كان لا بد من الشوط الخامس الذي أعاد الفوز إلى صاحبات الأرض، للإشارة فالرجوع في المباراة بالنسبة للرباطيات خلال الشوط الثالث و الرابع جاء نتيجة للضغط النفسي الذي مورس على الدكاليات أنفسهن لكون النتيجة ستعطي لقبا غاليا و أن المناسبة مواتية ينضاف إلى ذلك ضغط المدربة الذي مورس عليهن من خلال الأوقات المستقطعة و الذي كان يظهر جليا للجمهور و المشاهدين،و يعتبر هذا اللقب هو الأول من نوعه لفارسات دكالة منذ تأسيس الفريق لتكون سنة 2018 فأل خير عليهن لكونهن حققن التتويج بكأس العرش بداية الشهر الجاري. و بهذه الإزدواجية حققن مالم يحققه فريق كرة القدم للرجال الذي رصدت له جميع الإمكانيات المالية و اللوجستيكية و خرج خالي الوفاض ليطرح السؤال : من أولى بالدعم أهن المتوجات بالإزدواجية أم للذين تأهلوا لدور مجموعات عصبة الابطال الافريقية و انهزم بميدانه ؟ فهنيئا لفارسات دكالة بالتتويج و نهمس في أذن المسؤولين بضرورة الدعم المادي العمومي من ميزانية الجماعات الترابية محليا و إقليميا …وهنيئا لمايسترو نور الين لبار على هذا الإنجاز التاريخي، فمن هو نور الدين لبار؟
هو ابن الجديدة البار الذي ظل وفيا للمبادىء:
نور الدين لبارإطار جديدي شاب اقتحم العمل السياسي و الرياضي والخيري بجرأة وشجاعة نادرة قارع الكبار وتمكن من فرض ذاته العصامية ، ابن حي بلاطو الشهير بمدينة الجديدة، وسليل عائلة عريقة بمنطقة تكني دكالة.
عرف عنه منذ نعومة أظافره بنبوغه وذكائه الشديد وبشغفه بالعمل الجمعوي والرياضي الجاد فكان أحد أبرز رواد قاعة نجيب النعامي، وتدرج في العديد من الجمعيات النشيطة، فانتقل بتجربته التي راكمها لسنوات طويلة لممارسة العمل الجمعوي والرياصي والخيري بمقر حزب الإستقلال وأسس مركز عبد الخالق الطريس مجسدا بذلك العمل الجمعوي التنموي الهادف كما دعا إليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
ولم يكتف بممارسة العمل الجمعوي والرياضي، بل تفاعل مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى انخراط في ممارسة العمل السياسي و دخول عالم الانتخايات الجماعية وربط الصلة بالمواطن البسيط من أجل توفير حاجياته الأساسية، فكان دخوله غمار الانتخابات الجماعية دخولا غير مرغوب فيه من قبل لوبيات الفساد التي ألفت استنزاف خيرات الجماعة، فتمت محاربته بشتى السبل والوسائل وتمكن بتوفيق من الله تعالي وبرضى الوالدين والتفاف الساكنة من الفوز بعضوية الجماعية لثلاتة ولايات متتالية،وكان دائما يصطف في صفوف الساكنة، مدافعا عنها ووفيا للمبادىء متواضعا ملتصقا بهموم المواطنين ، فأداؤه وتواضعه وتفانيه في خدمة ساكنة المدينة زادت من شعبيته التي أبهرت خصومه السياسيين،……/ يتبع.
