على إثر المقال الذي تناولته جريدة city24maroc بخصوص العصابة المدججة بالسيوف المختصة في السرقة واقتحام المنازل بالقوة بشكل خطير ، روعت معه أمن وأمان الساكنة بجماعة سيدي علي بن حمدوش دائرة أزمور إقليم الجديدة، اضطر بالساكنة للخروج في التعبير عن تنديدها الشديد بالتسيب الأمني ، وانفلات المنظومة الأمنية بالمنطقة ، بعدما تمكنت تلك العصابة في بسط سيطرتها وفرض فتوتها بكل المسالك الطرقية متسببة في ذعر وخوف المواطن ، ولاسيما بمراكز وأحياء مكتظة بالسكان ،الأمر الذي تجاوبت معه المصالح الأمنية بالجديدة واشتوكة من خلال دوريات أوقف من خلالها درك اشتوكة ، مبحوث عنهم فيما لازال البحث جاريا على الرأس المدبر ومعاونيه الذين يتخذون من جنبات نهر أم الربيع أمكنة للإختباء من الملاحقات الأمنية .
في الوقت ذاته تنتظر ساكنة سيدي علي من القيادة الإقليمية- الجهوية للدرك الملكي ، التفاعل مع مطلبهم المشروع في إحداث نقطة أمنية، بعدما وفرت السلطة المحلية مقر جاهز لاستقبال عناصر الدرك لخدمة قضايا المواطن الحمدوشي إداريا وأمنيا ، هذا وتشهد جماعة سيدي علي نموا متزايدا لعدد السكان الذي بلغ مايقارب 40.000 نسمة بتسعة (09) تجزئات و ثلاث( 03)إقامات حضرية غير بعيدة عن مدينة أزمور التي يفصلها فقط نصف كيلومتر عن تلك الأحياء السكنية ،مما يستوجب من السلطات الأمنية بكل أسلاكها الإسراع في فتح مقر أمني يعيد الاعتبار لساكنة سيدي علي قبل أن يمسك الجانحين بزمام الأمور وتحويلها لقلعة تتنفس الإجرام وتتغذى من السرقات والممنوعات .
