لقد خلف القرار العاملي بتعيين السيد عبد الرحيم عشير قائدا على المقاطعة الحضرية الرابعة،إرتياحا عاما لدى عموم الساكنة والتجار والمستثمرين بنفوذ حدود الدائرة والتي يشمل بالمناسبة نفوذها الترابي تجمعات سكنية ذات كثافة ديموغرافية هائلة، ضمنها حي السعادة الذي كانت سلطة الوصاية اعتبرته سنة 2002، أكبر دائرة انتخابية في المغرب (9000 ناخب)، وذلك نظرا للسمعة الطيبة التي يتمتع بها الرجل وحسن التذبير والتسيير خلال مشواره المهني بالإقليم سواء بعمالة الجديدة أو بباشوية مدينة بئر الجديد..، ويعرف عن الرجل حسن الخلق وإنكبابه اليومي والدائم بهموم المواطنين لإيجاد الحلول الناجمة لمجموعة من المشاكل، وبهذا يجسد الرجل القائد النموذجي الحقيقي لمفهوم رجل السلطة المنخرط في المشروع التنموي الوطني الذي يقوم على بناء دولة الحق والقانون، ويعزز صرح الديمقراطية، ويكريس شروط الإقلاع الاقتصادي المنشود الذي يضع الإنسان في صلب الاهتمام ،وتنزيل المفهوم الجديد للسلطة كما خطط له جلالة الملك،..
والرابطة المغربية للإعلام والبيئة تتابع عن كثب المؤامرة الدنيئة التي يتعرض لها قائد المقاطعة الحضرية الرابعة في الآونة الأخيرة من طرف لوبيات الفساد بمنطقة نفوذ دائرة عملة مسخرة بعض الأبواق المشهود لها بالبلبلة والتشويش والإسترزاق على حساب أعراض الناس، وتشيد الرابطة بالمجهودات الجبارة قائد المقاطعة الحضرية الرابعة السيد: عبد الرحيم عشير منذ نيل ثقة عامل الإقليم في محاربة مجموعة من الظواهر المخلة بالقانون والحد منها…،
وستصدر بيانا للرأي العام توضح فية التداعيات الحقيقية لهذه المؤامرة في حق هذا الرجل…
