لا تزال عملية النصب على المواطنين القاصدين ضريح لالة عائشة بدائرة ازمور بإقليم الجديدة، من اجل فك السحر وجلب الحظ بالنسبة للمتعثرات من العنصر النسوي في الزواج ، بعدما يئسن من عملية انتظار قدوم زوج فاصبحن عانسات ينظر اليهن بعين الحرمان والاهمال.
فقد استبتت مجموعة من الحقائق من عين المكان الذي يعرف هذا العام اقبالا كبيرا خلال هذا الفصل بعد غياب دام لسنتين بسبب كورونا ، بان هناك شواف “عبيبيدو” معروف بالقرب من ضريح لالة عائشة لايزال يستقبل ضحاياه من اليائسات من النساء ، ويفرض عليهم مبالغ مالية كبيرة وضخمة مدعيا بركته وجدارته بفك السحر وجلب الحظ في الزواج والحياة السعيدة ، مما دفع بالكثير من الضحايا الى السقوط بفخ النصب والاحتيال والخداع والاكتواء بالصدمة دون تحقيق اي نجاح فيما هو مقصود او مرغوب.
لكن الغريب في الامر ان جل هؤلاء الضحايا عندما يحتجون بلالة عائشة من اجل وضع شكاية في الموضوع لا يجدون اذانا صاغية مما يدفع بالكثير منهن الى المغادرة وتسليم امرهن لله.
خلاصة القول… السؤال المطروح هنا….
في ظل هذه المعطيات الحقيقية التي تناقلت من الضحايا اللواتي سقطن في شباك النصب والاحتيال من طرف الشواف وصاحب محل للشعودة بضريح لالة عائشة يدعى “عبدوبيي” الذي يدعي القوة والنفوذ والحماية.
– من يحمي هذا المشعود الدجال ومن ذوي السوابق العدلية في انتهاك حرمة مقابر المسلمين من اجل افعاله الشيطانية ..؟
الذي لا يزال مستمرا في نهجه وسلوكياته الشيطانية التي تتجلى في النصب والاحتيال على المواطنين القادمين الى الشاطئ والضريح، نلتمس من المسؤول الاول على اقليم الجديدة بالتدخل و الوقوف بصرامة لمحاربة الافعال الشيطانية لهذا الدجال المشعود “عبيبيدو” و امثاله لتنقية الضريح الروحاني لالة عائشة من افعالهم الاجرامية التي يعاقب عليها القانون المغربي الجنائي لأننا في دولة امير المؤمنين، كما على السلطات المحلية و الامنية بضريح لالة عائشة البحرية بجماعة سيدي علي بن حمدوش ان تقوم بمهامها و ان لا تظل في موقف المتفرج لمعرفة حقيقية ما يجري و يدور ب”عشة” المشعود الدجال ” عبيبيدو” وخصوص توافد بعض القاصرين يستغلهم في اشياء نستحيي ذكرها…يتبع.
