لا حديث بين المواطنين و العارفين بخبايا بجماعة خميس متوح الا عن – اللحية فكاك الوحايل -، عاطل عن العمل، سيارته من نوع خاص و فريدة و متميزة، تظل مركونة طيلة اليوم امام مركز القضائي لدرك الملكي، داخل وخارج للمركز لا سباب لا يعلمها الا هو و المتعاملين معه ؟
حشري في جميع الملفات النتة، بل اصبح القاضي المفتي وله محكمته الخاصة بإحدى المقاهي بالجماعة – كفصل و كخيط – مع المرتفقين للمركز لقضاء اغراضهم، و له علاقات مشبوهة مع المبحثين عنهم قضائيا في مجموعة من القضايا و خصوصا تجار المخدرات و الخمور و ماء الحياة….ويعتبرونه – رادارا – لهم يخبرهم بتوجه وتحركات رجال الدرك، اي – بركاك – لهؤلاء المجرمين المحوث عنهم للإفلات من الاعتقال ؟
نمني النفس…الحد من شطحات هذا-المسخ- التي ضاقت منه الساكنة بتدخلاته الاستفزازية في ملفاته، وكما يلطخ سمعة الموظفين النزهاء بأكاذيبه و أباطيله…..يتبع.
