لازالت طلاسيم أرض مخزنية “الحسنية” بزاوية سيدي إسماعيل لم تكشف ؟
فمساحة هذه الأرض للمعمرة “لفوتيني” تقدر 1/2 من أصل 70 هكتار، طبق عليها الظهير الشريف 1972 لاسترجاع أراضي المعمرين الخارجة عن المجال الحضري.
وبرغم تعرض الأملاك المخزنية على إقامة مشروع فوقها “محطة البنزين ومقهى ودكاكين تجارية”، على إعتبارأن الأرض فهي أرض مخزنية ومتنازع عنها قضائيا، وأمام أعين الجميع من عموم الساكنة وبكل مشاربها ومن السلطات الوصية والمنتخبة وحتى الأمنية، وفي ظروف لا يعلمها إلا العارفين بخبايا كواليس الامور بالجماعة تم إنجاز رخصة البناء لتشييد فوق هذه الأرض المخزنية مشروع محطة البنزين ومقهى ومجموعة من الدكاكين التجارية، فهل هذه الرخصة قانونية ؟ وهل إستوفت جميع الوثائق الإدارية لإنجازها ؟
ولهذا وجب على عامل الإقليم التدخل لمعرفة أمور هذا الملف، ومن هم أصحابه ؟ وللإشارة فقد صدرحكما استئنافيا بتاريخ 23 أكتوبر 1997 على بعض المتهمين في محاولة الإستلاء على نفس أرض المشروع “الحسنية” ذات المطلب 3625 ز”وذلك طبقا طبقا للفصول 129 و 353 و356 من القانون الجنائي المغربي، إذ أثبت المحكمة في حقهم جناية المشاركة في التزوير واستعماله في إقامة ملكيات.
• كيف كان يتم تسجيل بيوعات مطلب”3625 ز” فوق أرض الأملاك المخزنية الحسنية بالكامل برغم التنازل الذي شهد به ورثة بلحاج والمسلم إلى دائرة الأملاك المخزنية بالجديدة من طرف المحافظة العقارية؟
• ومن استفاد من هذه الأراضي المخزنية بزاوية سيدي إسماعيل؟………………..يتبع.
