في بداية تسعينات القرن الماضي التحق بمدينة الجديدة شاب طموح “مصطفى القرشي” كإطار بنكي في مهمة خاصة فأغرم بجمالها وطبيعتها وطيبوبة ساكنة المدينة فقرر بكل تلقائية الاستقرار بها.
“مصطفى القرشي” ابن مدينة أزرو بلد الشرفاء والمجاهدين، وينتمي لعائلة جبلية عريقة النسب والحسب، ولها امتدادات تاريخية وبطولية في معركة الكفاح الوطني والتحرير والاستقلال والاستقرار في ظل ثوابت الأمة المغربية.
عرفته “ولد النخوة والدار الكبيرة والجود والكرم” ولا يخاف لومة لائم مدافعا عن كرامته وعن حقوقه، صنديدا وشرشا ضد من أراد المساس بكرامته، ومن أراد اغتصاب حق من حقوقه، ربان يجيد قيادة سفينة الحق والمسؤولية لبر الآمنان برغم العواصف الهوجاء المدمرة.
ففي عز مضامين الدستور المغربي تعرض صديقنا رفقة 42 ضحية لعملية نصب محبوكة والقضاء العادل بمحكمة الابتدائية بقصر العدالة بالجديدة هي الفيصل، والغريب في الأمر هي دخول بعض الطفليات ألفت الغوص والسباحة في مستنقع الرياء والكذب والتضليل، فحشرت أنفها فيما لا يعنيها، بل وصلت بها الوقاحة أن نصبت نفسها بنها القاضي في ملف ضحايا رفاق مصطفى القرشي، فأصدرت حكمها على أن المتهم الرئيسي “المبحوث عنه بمذكرة وطنية” فهو في إجازة مرضية ولم يصدر في حقه أية مذكرة بحث، بل وصل بها الإستهتار أن شككت في مهنة و مصداقية السيد مصطفى القرشي، وبأنه ينتحل صفة محاسب معتمد.
و هنا نهمس في أذن هؤلاء الدخلاء على الجسم الصحفي والجمعوي والحقوقي، بل منهم لا زال لا يفرق بين التاء المبسوطة و المربوطة و أرشيفه حابل بالشذوذ والشعوذة والدجل والنصب والقوادة…” تي موتوا لي كي عرفونا عدا ن ديروا ما بغينا في البلاد” .
وبان المواطن لا يرحم، و ان الغمام ينجلي، و الليل يطفأه ضوء الشمس في الصباح، و لكل نهاية بداية، و اننا لن يرتاح لنا بال إلا بفضح كل من سولت له نفسه، الإساءة لنا كجسم اعلامي محلي و وطني وحقوقي و جمعوي ولصديق دربنا السيد مصطفى القرشي…
صديقي مصطفى القرشي:
ففي ظل ملفك العادل والشرعي ونور شمس حقه ما هي إلا مسألة وقت فقط، مؤسوف و ملعون كل من خان الامانة فيه و تنكر لها، جراء سوء عمله و ما حاكت أيديه من ضغينة و إثم، في حقك ، بدون حياء اختار السهل الممتنع و عوض الوفاء لمنصبه ولضميره اختار ان زرقاء اليمامة، ملعون أمره من وسخ صاحبة الجلالة، بعدما سال مداده دما صارخا بحكم الواقع، ليغير جلده الى لسان معسول ذائب بتلطيخ مساحيق الماكياج فوق ما يقال له بالدارجة العامية المغربية “الخنونة”، ملعون من يبيع الضمير مقابل دريهمات غابرة في الزمان.
هذا ولنا متابعة تفصيلية و دقيقة للموضوع، بالحجج الدامغة من تسجيلات صوتية و نسخ لزرقاء اليمامة سلمت في ليل دامس و صبيحة يوم مسرور…
فالقافلة تسيير وكبير وغليظ النباحين لازال ينبح مقابل….
