من المرتقب أن يعرف القطاع التعليمي بجماعة مولاي عبد الله تحوّلًا نوعيًا خلال هذه السنة، من خلال مشروع إعادة توظيف القسم الداخلي بالثانوية التأهيلية مولاي عبد الله وتحويله إلى مدرسة ابتدائية عصرية تستجيب لمعايير الجودة الحديثة.
وسيتم فصل القسم الداخلي عن الثانوية بعد إخضاعه لإصلاحات شاملة وتغييرات وفق ما يقتضيه قانون التعمير، ليصبح مؤسسة تعليمية ابتدائية بتصميم هندسي حديث ومواصفات تربوية متطورة، ومن المنتظر أن تنطلق الدراسة بها بشكل رسمي خلال الموسم الدراسي 2026/2027.
ويهدف هذا المشروع إلى التخفيف من حدة الاكتظاظ الذي تعاني منه المدرسة المركزية مولاي عبد الله، حيث ستستوعب المؤسسة الجديدة حوالي 1200 تلميذة وتلميذ من مختلف الدواوير المجاورة، خاصة حائط بلغازة، الدعيجات، غابة ابريج، والمراكشيين.
ويُسجَّل في هذا السياق الدور البارز للنائب الخامس لرئيس جماعة مولاي عبد الله، السيد محمد فليل، الذي قاد ترافعًا متواصلًا من أجل إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود، عبر مجهودات حثيثة لتأهيل الفضاء واستثماره تربويًا، خصوصًا بعد توقف القسم الداخلي عن أداء وظيفته الأصلية، عقب إحداث دار الطالبة بالمركز وتوفير خدمات النقل المدرسي بالإقليم.
ويُرتقب أن يشكل هذا المشروع إضافة نوعية للبنية التحتية التعليمية بالمنطقة، وخطوة عملية نحو تحسين ظروف التمدرس والارتقاء بجودة التعليم لفائدة أبناء الجماعة.
