صادق مجلس جماعة مولاي عبد الله خلال دورته الأخيرة على عملية إقتناء وعاء عقاري من أجل إحداث مدرسة عمومية بدوار أولاد الرݣراݣي وسط جدل كبير ممن يسمون أنفسهم بالمعارضة والذين ادعو أن التصويت على هذه النقطة جاء منافيا للقانون بحجة القرابة التي تجمع بين مستشار جماعي يوجد ضمن نواب الرئيس و مالك الوعاء العقاري المزمع أن نشيد فوقه المؤسسة التعليمية موضوع النقطة رقم عشرة المدرجة بجدول أعمال الدورة، وخلافا لما جاء على لسان المعارضة فقد أفادت مصادر نا أن هذه الحالة لا تشكل أي تنافي و ان عملية التصويت كانت قانونية وبشكل سليم دون الحديث عما تفتضيه المصلحة العامة في هذه الحالات خاصة و أن الموضوع يتعلق بالرغبة بتشييد مدرسة عمومية لمحاربة الهدر المدرسي تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، وأضافت نفس المصادر على فريق المعارضة بالمجلس أن يؤسس قراراته على ما هو منطقي و مسؤول خدمة للمصلحة العامة عوص السعي إلى الخندقية ممارسا مجموعة من العراقيل و الضغوطات هدفها تحقيق مصالح شخصية شخصية ضدا على برنامج يطمح من وراءه مجلس جماعة مولاي عبد الله إلى تحقيق مشاريع تنموية على جميع الأصعدة خدمة للمواطنين ،وتجدر الإشارة أن مجلس جماعة مولاي عبد الله سطر جملة مشاريع يبادر لاخراجها الى حيز الوجود منذ انتخابه الى الآن شملت تعبيد و تبليط مجموعة من الطرق و تزليح الأزقة و الدروب على أمل استكمال العملية قريبا بمركز مولاي عبد الله و سيدي بوزيد ناهيك عن تيسير سبل المرتفقين الجماعة وقضاء اغراضهم في الاريحية اما على مستوى الرياضة فقد صادق بإجماع الحاضرين خلال دورته الأخيرة على مشروع شراكة ترمي إلى إحداث مركب رياضي… يتبع.
المستشار “محمد فليل” تواضع وتفاني في خدمة ساكنة جماعة مولاي عبد الله.
متابعة / حميد البوهالي.
