بقلم / حميد بومطيرة.
أن تكون أقدم قنطرة على وادي أم الربيع بأزمور وأقدم قنطرة بالمغرب ولدت عام 1920 بدون إنارة عمومية فذاك شيء مقبول، لكن أن تكون مساحتها حوالي 250 مترا طولا لا توجد على الشياع بين بلدية حضرية وجماعة قروية فهذا نوع من العبث وكأن الوزارة المكلفة بالتقطيع الترابي تضحك على ذقون المواطنين المستعملين للقنطرة، سواء أهل المدينة أو الوافدون من الشمال أو القادمين من الجنوب المغربي.
ما يهمنا الآن هو من المسؤول عن إصلاح الدمار والخراب الذي تعاني منه شبكة الحديد الواقية على بساط قنطرة أم الربيع، التي تهرأت أسلاكها أو أنابيبها و تصدأت وأضحت تتساقط ميتة إلى ماء النهر مكونة لفراغات خطيرة وثغرات قاتلة في سياج القنطرة تهدد المارة خصوصا الأطفال، فالبساط أو الطريق الواقع فوق الواد، بدون حديد واقي ، بمعنى “من الـﯖودرون للماء يا حفيظ” وما دام هؤلاء المسؤولون بعيدون عن محيطها وانشغالاتها وحاجياتها، على حد أن يغيب عن ذهنهم المحافظة على أرواح وسلامة المواطنين.
هذا كلام موجه إلى هؤلاء المسؤولون المتخاذلين الذين ينظرون ولا يرون “القنطرة بلا حاجز، الخطر بين والموت قريب” والضرورة تقتضي والقانون يبيح أن يتحرك المشرفون على القطاع بإصلاح هذا الدمار على القنطرة، وبأن الإصلاحات الأخيرة أبانت عن ضعف وهشاشة الحديدي الواقي… ؟
