برغم إشارتنا المتكررة، وكثرة القيل والقال والحديث بين وسط سكان حي راقي بالمدخل الشاطئي الجميل للمدينة،عن ما يقع ويجري داخل إحدى البنايات السكنية الفاخرة “فيلا” ليلا ونهارا، إذ يتوافد عليها مجموعة من الفتيان الفتيات في مقتبل العمر؟ بل أصبحت ذات صيت لهؤلاء القاصرين وقبلة لهم لممارسة الرذيلة وإحتساء الخمروتناول المخدرات وخصوصا باليل، وغالبا ما يفقدون صوابهم فيحدثون الضجيج والضوضاء وتقع مشادات كلامية، وأحيانا تصل لتشابك بالأيادي، ويتخللها كلام ساقط ونابي،…وملكيتها تعود لأجني، ويدير شؤونها ولد”عائشة الزمورية” التي تربطه علاقةبصاحب الفيلا الميلياردير (….) كمثل علاقة “قيس وليلى”….!!!
