مرة أخرى تطل علينا صفقة إعادة تعبيد شارع جبران خليل جبران بوجه جديد من أوجه المثل الشعبي “خيرنا مايديه غيرنا ” أفضت إرساء تلك الصفقة بغلاف مالي أثار لعاب الكثير من المهتمين بتلك الكعكة لترسو في نهاية المطاف بين أحضان أحد المقربين من ذوي القرار بدواليب الجهاز الإداري بعمالة الجديدة، كيف لا والأمر يتعلق بمشروع بملايين الدراهم بتكلفة مالية رست على أحد المحظوظين ممن عمه في العرس ، صفقة قانونية لاجدال فيها لكن الشروط التعجيزية لخدمة أجندة معينة لصالح شخص من ذوي القربى ، تلك هي المطبة تلك هي الفضيحة ، خصوصا وثنايا المشروع والهيكلة الملازمة لطبيعة الأشغال تتضمن أعمدة كهربائية بآلاف الدراهم ستكون من نصيب ذلك المحظوظ القريب من صناع القرار بالجديدة ، مدينة الجديدة التي لم يستفد مسؤوليها من موجة المحاسبة القانونية والمساءلة القضائية التي طالت العديد من المسؤولين باختلاف درجاتهم منهم لازال يقبع داخل أسوار السجن بسبب تلاعبات همت جملة من المشاريع والصفقات ومنهم من لازال ينتظر دوره .
قاموس المحسبوبية والزبونية في مثل هذه الصفقات يفوت على مدينة الجديدة فرص أخرى في معانقة التنمية التي لازالت تتعثر سنة بعد أخرى بسبب سوء التقدير والتدبير ،سلوك عقليات تحن لسنوات تنعدم فيها حب الوطن .الأمر الذي يدعو إلى فتح تحقيق في جوانب مرور هذه الصفقة الثقنية منها والقانونية انسجاما واستراتيحية الدولة في محاربة كل أشكال الفساد الظاهر منها والخفي .
