لا حديث بالشارع الاسماعيلي بإقليم الجديدة، الا عن اسم – ولد المذبوح – سطع نجمه كتاجر المخدرات بكل انواعها و الماء الحياة عامة و بدوارالكرارطة على الطريق الرابطة بين زاوية سيدي اسماعيل و حد ولد عيسى، وقد بسط نفوذه على مجموعة من الاراضي السلالية و حولها بدون رخصة الى -كريانات- لاستخراج مادة تربة – البياضة – لبيعها في الغيات التام لسلطة المراقبة و التتبع و الضبظ، بل حول اراضي المنطقة الى خراب بيئي على شكل مغارات كبيرة اصبحت تشكل خطرا على الساكنة وخصوصا الاطفال، بل ادهى من ذلك حولها صاحبنا الى مستودعات سرية لتخزين ممنوعاتة لتكون بعيدة عن عيون المخبريين و الفضولين ورجال الامن، كما له مباشرة مسودعا به مقهى و سكنا و حوله الى سوق سوداء لسرقة وغش و تخزين و ترويج البنزين المدعم من طرف الدولة، و يعتبر” الزعيم المفترض لعصابة تتكون من مجموعة من ذوي السوابق العدلية تصول و تجول وتمارس نشاطها الإجرامي بكل حرية، وتقوم عصابة – ولد المذبوح – بعملية الغش من خلال خلط البنزين بمادة “مذيب اكسان” المهرب من ليبيا و موريتانيا و الجزائر التي هي أثقل من البنزين وان المادة مخالفة للمواصفات الجودة و محظورة وخطيرة على الانسان والبيئة والحيوان، وهي تباع أرخص من أسعار البنزين، وتحقق أرباحاً إضافية على حساب ضرر المستهلك المباشر في السعر، وغير المباشر في تهديد السلامة العامة وسلامة محركات السيارات، ويعاد بيع في السوق السوداء و يعتبر- ولد المذبوح – مزودا رئيسا لاحدي محطات البنزين في ملكية نافذ،
ختاما… نناشد السيد القائد الجهوي للدرك الملكي بالجديدة و المشهود له بالكفاءة و الحنكة و الحس الوطني التدخل لوضع حدا لنشاط عصابة “ولد المذبوح” النشيطة في تجارة المخدرات بكل انواعها وماء الحياة المقطر و سرقة و غش البنزين، وافرادها يعتبرون انفسهم بانهم محميين وفي امن وامان من المتابعة و المساءلة القضائية…يتبع.


مكان موقع المستودع ل-ولد المذبوح – التي تتم فيه عملياتة المشبوهة
