تعيش منطقة جماعة مولاي عبد الله و بالخصوص بدوار تكني على وقع خروقات كبيرة في مجال التعمير، تتمثل أساسا في تشييد بنايات تجزيئات و مستودعات للتتخزين السرية بدون تراخيص في تحدٍ لتعليمات لتعليمات السامية للملك ووزير الداخلية والي جهة الدارالبيضاء سطات و عامل اقليم الجديدة، بمحاربة كل أشكال البناء العشوائي بإقليم الجديدة.
وصور تبين تواجد العشرات من المنازل و المستودعات ومحلات تجارية… التي تُبنى بدون تراخيص بمنطقة تكني، ووفق لمصادرنا، فإن منطقة تكني تشهد حركة غير عادية بالنسبة للبناء العشوائي، مشيرة إلى أن أغلب تلك المباني بدون تراخيص. ويتوفر اصحابها في – الظل – على شواهد الربط بالماء و الكرباء.
و أن ما يحدث بمنطقة تكني بجماعة مولاي عبد الله “يضرب في العمق مجهودات عامل الاقليم في محاربة ومحاصرة هذه الظاهرة التي تُكبّد خزينة الدولة ملايير الدراهم”.
وسبق لعامل اقليم محمد العطفاوي أن حذر رؤساء الدوائر والقياد من مغبة التهاون والتقصير في التصدي للبناء العشوائي، وحثّهم على التعامل بصرامة مع المخالفين.
إلا أن هذه التعليمات تظل حبيسة جدران العمالة فيما يخص جماعة مولاي عبد الله بمنطقة تكني، وهو ما يثير شبهة التورط في البناء العشوائي بالنسبة لخليفة وشيخ و من يتبعهم في هذه المنطقة.
وتتسع رقعة البناء العشوائي بمنطقة تكني بجماعة مولاي عبد الله بشكل سريع يوما بعد يوم، وهو ما يشوّه جمالية المنطقة ويحوّلها إلى “شبه مستوطنة”…يتبع.
