لماذا المستشفى المحلي لمدينة أزمور لايستجيب مندوبه الإقليمي للصحة في الإضطلاع بمهامه اتجاه الحالات الطارئة للمرضى وظل دوره منحصر في التوجيه فقط دون مسايرته للاوراش المفتوحة للتنمية .
من يقف وراء ضرب حقوق المرضى من رعايا جلالة الملك….؟
وهل أضحى المستشفى المحلي لمدينة أزمور مجرد بناية للراحة والإستجمام وإلا ماذا وراء هذه اللامبالاة وهذا الاستهتارالمتزايد بصحة المواطنين بالرغم من الشكايات المحالة على مندوبية الوزارة بالجديدة دون أن يحرك المندوب ساكنا في تقويم الاختلالات حيث تكفيه 15دقيقة من وقته الثمين كمسافة فاصلة بين مقر عمله وعزلة المستشفى المحلي لمدينة أزمور .فقط سيارة الإسعاف النشطة ذهابا وإيابا بين مستشفى ازمور الذي لم يعد صالحا لموقف سيارات الإسعاف. ومستشفى محمد الخامس بالجديدة؟
ألم يحن الوقت لوزير الصحة الوقوف على جملة من الاختلالات في الوقت الذي ترفع فيه الوزارة نفسها شعار منظومة الحماية الصحية والتباهي بها في لقاءات وطنية ومحطات إفريقية وتوقيع إتفاقيات بشأنها هنا و هناك والتسويق لجودة الخدمات و المعطيات ؟
ألم يحن الوقت بعد الضجة التي خلفتها آليات طبية كانت موضوع تدشين جلالة الملك إبانها تم تحويلها دون وازع أخلاقي،ليظل المواطن الازموري يكابد مرضاها الهم والغم وسياسة ” سبيطار أزمور مافيه والو ” خاصهم يمشيو المستشفى الجديدة الذي بدوره يعيش على إيقاع سكانير معطل طبيب غائب و كثير من الويلات أو سير دير كلشي برا ؟
أهكذا تبنى الأوطان، أهكذا هو قسم المسؤولية الذي أدته قطاعات بعينها ومسؤولين أمام جلالة الملك حفظه الله للإضطلاع بمهامهم على الوجه الاكمل؟
أليس من العيب والعار أن يتلذذ كل مسؤول بقطاع الصحة على اختلاف درجة مسؤوليته سواء بمدينة ازمورعلى مستوى المستشفى المحلي أو مستشفى محمد الخامس بالجديدة ، أن يتلذذوا بآلام المرضى دون شفقة أو رحمة دون أدنى اعتبار لتوصيات جلالة الملك؟
أهكذا يجب على المواطن المريض التواق إلى العلاجات اللازمة ، أن يكابد سوء التدبير وغياب الإهتمام من أصحاب البذل البيضاء الذي طال أمده في ظل صمت الوزير والمندوب ورجل السلطة والمهتم بالشأن المحلي و…؟ أمام كل الأبواب الموصدة لجل المسؤولين في معالجة حقيقية للحالة التي أصبح عليها المستشفى المحلي بأزمور لم يتبقى سوى ثورة رسائل الاستعطاف وصيحات المناشدة من داخل كل بيت عن طريق بث فيديوهات لعاهل البلاد أمير المؤمنين صمام أمان المستضعفين في تولي أمرهم و للوقوف بنفسه على الإذلال المركب الذي يتعرض إليه المرضى بمدينة أزمور والجماعات المجاورة من القائمين على شأن هذه المدينة وهذا الإقليم.
