دائما يكون منطلق الفوضى والغش في التسيير بشكل رسمي من الذين يتحملون المسؤولية ، ويسهرون على تسيير الشأن العام الذي يرتبط مباشرة بالمواطن وبمصالحه العامة والخاصة.
بجماعة هشتوكة تشير مصادر الى وجود فوضى عارمة في عملية البناء العشوائي، واستخراج الرخص والتصاريح والشواهد الادارية المتعلقة بالأراضي العامة والخاصة بكل حرية وبدون مشقة، بطل هذه العملية هو ابن الدار وواحد من اهلها تمرن بداخلها لأكثر من أربعين سنة وتعلم فصول اللعبة وبات المفتاح الوحيد لكل من اراد سلك الثغرات وتحقيق الاهداف بكل ما يتعلق بالتفويت او البناء او استخراج التراخيص دون عناء او مشقة.
بطل هذه العملية يبقى تقني بجماعة هشتوكة الذي اصبح بين عشية وضحاها يلعب مع الكبار من اجل تحقيق المزيد من المزايا الشخصية.
وبهذا الخصوص فان الراي العام المحلي بجماعة هشتوكة باقليم الجديدة يطالب السلطات الاقلليمية بالجديدة ايفاد لجنة تقنية من اجل المعاينة والضرب بيد من حديد لكل من يساهم في نشر الفوضى وابتزاز المواطنين عبر استغلال المنصب والنفوذ.
وبحسب مصادرنا ” خارج المقال” فإن اسم هذا التقني متداول بكثير بين اوساط الساكنة الهشتوكية، لما له من تداعيات خطيرة على عملية التسيير المباشر للشأن المحلي في غياب تام لكل القوانين المنظمة والمحددة لجميع الصلاحيات، هناك عقلاء وهناك ايضا متتبعين للشأن العام المحلي كما هناك غيورين عن الجماعة، باتوا يائسين بعد فقدان الثقة بالمجلس الحالي بعدما انحرف عن سكته وبات العوبة بين يدي اناس يتلاعبون بفصول ومقتضيات المجلس لاسيما بعد بروز اسم هذا التقني الناهي والمنتهي و”الرئيس الفعلي للمجلس”، فقد استغل صفته وتقربه من الرئيس الشرعي للمجلس للنبش في مجموعة من الخبايا التي تدخل في اطار خانة “tres secret” ، التي تعتمد عليها وتنهجها جل المجالس المنتخبة من اجل التفرد بكل حرية وثقة على كل الفصول المتعلقة بالتسيير بحكم الصفة والصلاحيات التي يملكها، وتحويلها الى بورصة للخدمات وتقديم الحلول الادارية واللوجيستية لكل الطلبات المعروضة على مقر الجماعة سواءا كانت بسيطة او معقدة قانونية او غير قانونية، ذلك عبر انشاء شبكة او خلية تتكون من بعض موظفي القيادة ومنتخبين وسماسرة في كل المجالات العقارية والخدماتية…يتبع.
بهذا الخصوص أصبح هذا الموظف “المعمر” بمصلحة التعمير لأزيد من أربعين سنة يتصدر اهم المواضيع المحلية، نظرا لأهمية هذا الموضوع ومدى ارتباطه “بخيانة الامانة” والتقصير في المسؤولية خصوصا وان المذكور قد اصبح من بين الاشخاص الذين اصبحت تظهر عليهم اثار النعمة والمال السايب، بسبب تحكمه القوي في دواليب الجماعة من الفها الى يائها دون حسيب او رقيب.
كل هذا من اجل الحفاظ على مصالحه وتقوية نفوذه لكسب المزيد من المكاسب والمزايا ذات المنفعة الشخصية والفردية ضدا في رغبة السكان الذين اصبحوا يتساءلون عمن يراس مجلس الجماعة الترابية هشتوكة اهو رئيسها الفعلي والشرعي ام هو هذا التقني “الثري” والذي تجمعه مع قائد الجماعة وحدة الاصل من قبائل مراكش “الحمراء”…، الذي اصبح اسمه بمقر الجماعة اسما له معنى وله اهمية كبيرة نظرا لتحكمه في كل كبيرة وصغيرة تتعلق بتسيير الشأن العام او الامور المرتبطة بقضايا المواطنين ، متمتعا بصلاحيات كبيرة تبقى اغلبيتها تدخل في مكامن السرية التامة بعيدا عن اعين المتطفلين والمنتقدين والمتتبعين…يتبع.
