إليكم التفاصيل
بالرغم من آفاق الإصلاح المفتوحة بأقاليم وجهات المملكة المغربية، لازالت العشوائية واستفحال ظواهرها بتراب جماعة الحوزية، تكشر أنيابها بدوار السراغنة جماعة الحوزية إقليم الجديدة، بعد رصد تداعيات مستودع عشوائي لتخزين مواد للتنظيف لا تلبي معايير الجودة والسلامة ، والاخطر من ذلك تشييد هذا المستودع فوق اراضي فلاحية بدوارالسراغنة الأمر الذي يطرح مشاكل بيئية جمة، بالنظر للمعطيات المحيطة بكيفية التخلص من مواد التنظيف والاضرار التي قد تحدثها على مستوى المنظومة البيئية بدائرة النفوذ، لاسيما والأنشطة غير مؤطرة بجوانب قانونية من جهة وتغيب فيها أساسيات التوعية، في كيفية الاستخدام والتعامل مع الحوادث في إطار طوارئ التسريبات الناتجة عن هذه المواد وتأثيراتها على صحة المواطنين والبيئة ، والأدهى من ذلك أن شبهات محطة مساءلة، تحيط بهذا المستودع العشوائي الذي تغيب فيه كل أشكال السلامة، من ملصقات والتحذيرات وطرق الاستخدام الآمن لهذه المواد ، التي لحد الآن لا تعرف مصادرها وطرق إنتاجها.
وارتباطا بموضوع المستودع العشوائي ومواد التنظيف، التي جابت روائحها سماء الدوار والجماعة، امتزجت فيها مواد كيماوية مجهولة المصدر، وتحسبا للعديد من الاضرار الصحية الناجمة، أضحى من اللازم على الجهات المعنية من سلطات محلية ولجان المراقبة على مستوى عمالة الجديدة، التحرك بما يفرضه الواجب المهني، بإجراء عملية تفتيش مسؤولة على هذا المستودع لفحص المنتجات والتأكد من تواريخ صلاحيتها، قبل عرضها بالأسواق ضمانا لسلامة المواطنين رعايا جلالة الملك.
هذا وتنتظر فعاليات مهتمة ومواكبة ،صرامة المسؤولين في الاضطلاع بمهامهم على الوجه الأكمل، ارتباطا بمنظومة الإصلاح ، للقطع مع كل أشكال التسيب والفوضى ، تناغما مع استراتيجية الدولة الحديثة…يتبع.
