تعم حالة إستياء وتذمروسخط عام وسط الفلاحين المنتجين للحليب بمنطقة سيدي بنور، والسبب هو تصرفات المسؤول بشركة مركز الحليب، و المكلف بمراقبة جودة وتتبع إنتاج الحليب بالتعاونيات المزودة بالمنطقة، وبحسب مصادرنا فإن المعني بالأمر ربط علاقات عنكبوتية مع مافيا الغش بالمنطقة في هذه المادة الحيوية ، بل أصبح العقل المدبر والمخطط والآمر والناهي في ذلك، مستغلا مهمته كمسؤولية من طرف الشركة في مراقبة وتتبع وجودة الحليب، والمتضر من هذا هو الفلاخ المغلوب عن أمره وسمعة الشركة والمستهلك، وبهذا أصبح صاحبنا من ذوي النفوذ والمال والجاه بطرق ملتوية وغير مشروع، وسنعمل على نشر فيديو لمواطن يفسر ويشرح أفعال هذا المسؤول بعد تفريغه.
ملاحظة : ومن أساليب الغش مما لا شك فيه، أن بعض المسؤولين عن تعاونيات إنتاج الحليب وبعض المنتجين والفلاحين، يلجؤون بين الفينة والأخرى إلى انتهاج أساليب الغش والاحتيال بسلك مجموعة من الأساليب، منها إزالة المادة الدسمة أي القشدة أو ما يسمى (الفرارة) مع إضافة كمية من الماء للحليب.
وثبت في العديد من المرات لجوء بعض المحتالين إلى إضافة كمية كبيرة من الماء لحاويات جمع الحليب مع إضافة الملح التي تستعمل في مداواة حقول القمح والبرسيم. ويلجأ البعض إلى تجميع الحليب صباحا ومساء كيفما كان ويضيفون إليه الصودا أي ما يعرف بـ (البيكاربونات) للتغطية عن الحموضة. أوجمع اللبن ويضيفه إلى الحليب….
