يعرف ثمن منتوج الأخطبوط بسوق ميناء الجديدة دون باقي موانئ المملكة، تسقيفا على سعر 45 درهما فيما باقي الصيادون بباقي الموانئ يستفيدون من تثمين معتبر لمنتوج الأخطبوط تجاوز 110 درهما.
و يرجع المطلعون على خبايا ميناء الجديدة الحالة الفريدة الى احتكار تجار عملية تصريف المنتوج و تبييضه بأسعار جد متدهورة و إعادة ترويجه بأسعار مرتفعة، امام صمت و تجاهل مسؤولو المكتب الوطني للصيد بالجديدة.
الواقعة أخرجت المهنيين بميناء الجديدة الى الاحتجاج و التنديد، مطالبين برفع عنهم الحيف الذي يمارس عليهم من طرف مسؤولو المكتب الوطني للصيد بالجديدة في صدهم و منعهم من حضورهم اثناء عملية البيع، اذ تقفل ابواب السوق في وجوههم، ولا يسمح بالدخول الا التجار الذين تحالفوا في جبهة لتتذيل أسعار الاخطبوط ب45درهما للكيلو واحد، وهذا بمباركة الموظفين المشرفين على عملية – الدلالة – .
تبييض منتوج الاخطبوط بدخول تجار محتكرين السوق لتتذيل أسعاره ب45درهما للكيلو واحد، يتسبب في هدر الثروة السمكية و يضرب مبدئ التثمين و المنافسة التي قامت عليها استراتيجية اليوتيس للصيد البحري، كما تتسبب في تفويت مداخيل جد مهمة على الصناديق الجماعية منها مستحقات جماعة الجديدة، كما تضيع أموال طائلة على الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي و تضرب في العمق المشروع الملكي للحماية الاجتماعية لرجال البحر…يتبع.
