لاحديث في الاوساط الأزمورية إلا عن نهب الغطاء الغابوي لغابة سيدي وعدود بجماعة سيدي علي بنحمدوش و خصوصا رمالها بصفة القانون والصفقات المشبوهة التي يتزعمها شرذمة من ذوي السوابق العدلية واحد اباطرة المشهورين بالذبيحة السرية، مسخرين في ذلك بعض المحسوبين خطئا على جسم بعض الجمعيات البيئية والحقوقية و الهيئات السياسية، من أجل تلميع صورة هؤلاء الاباطرة و لتستر على نشاطاتهم المشبوهة و التي تذر عليهم يوميا مداخيل مالية همة، والمتضرر من هذه العمليات المشبوهة هي ميزانية الجماعة و مصالح الضرائبية و الوزارة الوصية، وهذا في تواطئ مكشوف مع صناع القرار بالإقليم و المنطقة.
فبعد ان جفت سواحل شاطىء بونعيم الممتدة من منطقة الولجة الى منطقة بونعيم من الرمال الشاطءية حطت عصابة سرقة الرمال المدعومة من جهات معروفة لاتعيش الا في المياه العكرة ولاتحيى الا في المصائب والنكبات ولو على حساب هدا الوطن وخيراته، تنعدم فيهم ابسط شروط المواطنة، اناس لازالوا يمارسون مهامهم دون وازع اخلاقي بفعل تقاعس وركوب سياسة كم من حاجة قضيناها بتركها من طرف المسؤولين على الصعيد الاقليمي وعدم فتح تحقيق فيما يقع من نهب للرمال امام اعين الجميع،عصابة سرقة الرمال لم تقف مكتوفة الايدي بل شرعت في افراغ غابة سيدي وعدود المحايدة لازمور من الرمال الشاطءية وهدا ماتم تسجيله اليوم امام استهجان واستنكار المواطنين المرابطين بطريق سيدي وعدود، فهل سيتدخل عامل الاقليم لوقف هدا العبث والحفاظ على الثروة الرملية بالمنطقة وحماية البيءة ؟
وهل ستتحرك دركية ازمور من اجل وقف هدا العبث الدي طال واستطال ؟ولنا عودة في الموضوع
متابعة / عبد الله ابو وصال.
