من طبع الانسان ومن صعوبة اشتباك خيوط دماغه، قد يجد نفسه انه سريع الانسياق وراء تصوراته المظلمة وملاحظاته الباهتة والمفضوحة من اجل النظر او ابداء رايه في امر من امور، ترتبط او تتعلق بالحياة الشخصية العامة لبني جلدته، هو سلوك ناتج عن عقليات غير ناضجة لا تزال تؤمن بالشوافة وبركات اولياء الله الصالحين في مواجهة افات الصراء والضراء، ايضا من اجل تحقيق غاية او للحصول على نتائج مشبوهة دون ان يثعبوا او يتمعنوا او يتحاوروا ويتناقشوا، يحركهم ويوقظ نيرانهم شيطان اخرس قد بعث في نفوسهم اشر وصفات الحقد والكره والخبث، وسيظلون على حالهم الى يوم يبعثون، او الى يوم قد يعودوا فيه الى رشدهم بعد ثوبة نصوحة.
لا يسلم الانسان من السنة الناس، هكذا يعيش البعض من المجتمع على لغة النميمة والاحتقار واكل لحوم الغير غيبة سواء بالسر او بالعلن، إرضاءا لضمير فاسد قد علمهم ما لم يتعلموه لان هدفه الاهم هو المال والطمع والشهرة.
من بين ضحايا هذه السلوكيات الخبيثة والمتوحشة نجد السيد الحاج حسن البوصيري الشتوكي احد ابناء قبائل هشتوكة، بعد من خيرة الفاعلين الاقتصاديين المعروفين بإقليم الجديدة و الجديدة، ايضا هو فاعل جمعوي قريب من المجتمع يساهم ماديا ومعنويا بكل الانشطة الاجتماعية والانسانية، له عدة اعمال خيرية واجتماعية لفائدة الساكنة بجماعة لغديرة، كما له ايضا غيرة كبيرة على اقليم الجديدة كباقي الدكاليين الاحرار منهم والغيورين الصادقين المتطلعين والحالمين ببلوغ مرحلة تغيير شاملة تشمل ضخ دماء جديدة تشجع على التنافس والمساهمة بأفكار جيدة تساعد في تحريك عجلة النضج والنماء بهذه الاقليم، فقد تقدم للانتخابات الجماعية 2021 بالجماعة القروية لغديرة رفقة مجموعة من اصدقاءه فحصدوا عدة مقاعد مهمة كانت سمحت لهم بتشكيل مكتب المجلس ورئاسته، لقد اصبح الحاج حسن البوصيري الشتوكي معرضا لمجموعة من الانتقادات المفبركة والادعاءات الكاذبة واليائسة من طرف عملاء لوبي الفساد والهيمنة واحتكار السلطة، من اجل النيل من سمعته وتكميم فمه وعدم ابداء رايه في عملية تسيير الشأن المحلي لكونه منتخبا وممثلا لدائرة انتخابية.
وما يعرف عن الحاج حسن البوصيري الشتوكي، فهو شخصية غنية عن التعريف لها وجود وازن وبصمة كبيرة بإقليم الجديدة و الوطن، لها اسم معروف بالميدان الاقتصادي والاجتماعي والجمعوي…، الفاعل الاقتصادي والمستثمر المحنك من اصول عريقة تنتمي الى عائلة عريقة بقبائل هشتوكة، القبائل المشهود لها بالمواطنة الصادقة والمقاومة الشجاعة، حيث انها قد اعطت رجالات كبيرة تقلدت عدة مناصب مهمة بالبلاد كما تتلمذ على ايديها الكثير وباتو من اهم رجالات الدولة.
و يتميز الحاج عن غيره بتواضعه و طيبوبته وبصراحتة والجرأة الكبيرة التي تطبع خطابه ويتسم بها حديثه مع الكل، و يمتاز كذلك بتشبثه وتعلقه بالخصوصيات الدكالية الأصيلة من خلال حديثه وهندامه وتصرفاته وفي هزله وجده، إنه يمثل الشخصية الدكالية القحة.
يعجز القلم ومعه التعبير عن تحديد ما سنكتبه حول سيرة هذا الرجل الدكالي القدير المقتدر، سوى أن نعبر عن حبنا الواسع له كما أحبه سكان دكالة قاطبة، فكثير من أحبته يقولون الآن “نخوة الدكاليين ولد الكرم والجود والخيمة الكبيرة و مرحبا وزيد لقدام” ، وهو علامهم، وأبا رحيما، وركيزة ثابتة ا يلجئون إليها ويتكئون عليها ساعة الشدة والغمة.
الحاج حسن البوصيري الشتوكي نكهة ونخوة صنعت لدكالة صيتا بين المناطق والجهات المغربية، إنه مسيرة متناغمة ليست فيها اضطراب، أفعال وردود أفعال حكيمة ومتبصرة، مفهومة دائما، لم تكن كلها تلقى الصدى الذي تستحقه، لأنها أفعال وردود أفعال كانت تنصب على الجوهر، وترتقي إلى مستوى المسؤولية، ولم يكن ليشغلها كثيرا أن تدعدع الأحاسيس، بل أن تكون متجاوبة مع ما يتطلبه الواقع ومع ما يرضي الضمير، كنت محظوظا ارقب بعين الراصد لمبادرات وبصيرة سيدي الاج حسن البوصيري الشتوكي الوفي والواعي والحافظ لتفاصيل دكالة وذاكرتها
ختاما..سيبقى الحاج حسن البوصيري الشتوكي واحد من ابناء دكالة البررة والمخلصين لها ولملك البلاد محمد السادس وللوطن العزيز..وعند ربكم تختصمون.
